
صوت العاصمة :أظهر استطلاع جديد للرأي العام داخل “إسرائيل” حدوث تغيّرات في الخريطة الحزبية، تمثلت بتراجع حزب الليكود وخسارته موقع الصدارة، مقابل صعود حزب نفتالي بينيت، مع استمرار تفوق المعارضة برلمانيًا.
وبيّنت نتائج الاستطلاع أن الليكود تعادل في عدد المقاعد مع حزب “بينيت 2026” للمرة الأولى منذ أشهر، في مؤشر على تراجع نسبي في شعبيته مقابل تقدم خصومه.
ورغم هذه التحولات، أكد الاستطلاع أن ميزان القوى العام بين المعسكرين لم يشهد تغييرًا جذريًا، حيث تحتفظ المعارضة بالأغلبية البرلمانية مقارنة بالائتلاف الحاكم.
وأشارت النتائج إلى أن بعض الأحزاب، بينها “الصهيونية الدينية” و”أزرق أبيض”، مهددة بعدم تجاوز نسبة الحسم في حال إجراء انتخابات مبكرة، ما قد يعيد تشكيل المشهد السياسي.
وتعكس هذه المعطيات استمرار حالة الاستقطاب السياسي داخل الساحة الإسرائيلية، دون تغيّر حاسم في توجهات الناخبين رغم التطورات الأمنية والسياسية الأخيرة.



