
صوت العاصمة :كشف تقرير صحفي عن تصاعد خطير في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال ضد المدارس والطلبة في الضفة الغربية، في ظل موجة عنف متواصلة تستهدف العملية التعليمية الفلسطينية.
وأشار التقرير إلى استشهاد الفتى أوس النعسان (14 عاماً) برصاص جندي قرب مدرسة المغير الثانوية للبنين شمال شرق رام الله، أثناء وجوده قرب بوابة المدرسة، ما أثار حالة من الذعر بين الطلبة والمعلمين.
كما استُشهد جهاد أبو نعيم (36 عاماً)، شقيق أحد المعلمين، بعد دقائق من الحادثة، في ظل استمرار الاعتداءات المسلحة على سكان القرية.
وبحسب التقرير، جرى تعليق الدراسة في مدرسة المغير لمدة أسبوع، وسط مخاوف متزايدة لدى الأهالي على حياة أبنائهم، في وقت يواجه فيه الطلبة تهديدات يومية تعيق وصولهم الآمن إلى مدارسهم.
وأوضح أن استهداف التعليم لا يقتصر على قرية المغير، إذ تعرّضت مدارس أخرى في مناطق مختلفة من الضفة للهدم أو الإغلاق أو التضييق، من بينها مدرسة في الأغوار الشمالية هُدمت فصولها الدراسية، ومدرسة في جنوب الخليل أُغلقت طرق الوصول إليها بالأسلاك الشائكة.
وأكد التقرير أن الاعتداءات المتكررة على المدارس والطلبة تندرج ضمن سياسة تضييق ممنهجة تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين وحرمان الأطفال من حقهم في التعليم.
وفي قطاع غزة، أشار التقرير إلى أن مئات آلاف الطلبة يواصلون فقدان التعليم الحضوري، نتيجة تدمير معظم المدارس واستمرار العدوان على القطاع.



