فلسطيني

التجمّع الإعلامي الديمقراطي: استهداف الصحفيين في فلسطين ولبنان جريمة ممنهجة تهدف لطمس الحقيقة

صوت العاصمة :قال التجمّع الإعلامي الديمقراطي في الضفة الغربية، في بيان صدر اليوم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن الصحفيين والصحفيات في فلسطين ولبنان يتعرضون لاستهداف ممنهج من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي، في إطار سياسة تهدف إلى إسكات الرواية الفلسطينية ومنع نقل الحقيقة للعالم.

وأشار البيان إلى أن هذا الاستهداف يتواصل منذ جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة عام 2022، وصولاً إلى الحرب على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن استشهاد 262 صحفياً وصحفية من العاملين في الإعلام، إلى جانب استمرار الاعتداءات في لبنان وسقوط عدد من الصحفيين، من بينهم فاطمة فتوني وآمال خليل، إضافة إلى 17 إعلامياً آخرين.

وأضاف التجمّع أن الاحتلال واصل كذلك سياسة اعتقال الصحفيين، حيث تم اعتقال 22 صحفياً وصحفية منذ بداية العام 2026، في إطار ما وصفه بسياسة الترهيب والتضييق على العمل الصحفي.

وأكد البيان أن هذه الجرائم “غير مسبوقة حتى في الحروب العالمية”، وتشمل استهداف الصحفيين أثناء عملهم، وتهديدهم، وقصف منازلهم، وقتلهم، بهدف منع توثيق الجرائم بحق المدنيين في فلسطين ولبنان.

وأوضح أن هذه السياسات تهدف إلى حجب الرواية الفلسطينية والعربية عن الرأي العام الدولي، إلا أن دماء الصحفيين وكاميراتهم تحولت – بحسب البيان – إلى دليل على ما وصفه بـ“وحشية الاحتلال”.

ودعا التجمّع المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإعلامية، وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، إلى التحرك العاجل لحماية الصحفيين الفلسطينيين، ومحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي في المحاكم الدولية باعتبار ما يجري “جرائم حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن 2222”.

واختتم البيان بتوجيه التحية إلى الصحفيين الأحرار حول العالم الذين يواصلون دعم الصحفيين الفلسطينيين في مواجهة الاستهداف المستمر، مؤكداً استمرارهم في أداء رسالتهم المهنية والإنسانية رغم الظروف الخطيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى