
أكد خليل الحية، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، أن حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال لا تستثني أحداً، مشدداً على أن جميع الضحايا الذين يسقطون في قطاع غزة هم من أبناء الشعب الفلسطيني العزل، في ظل سياسة إسرائيلية واضحة تعتبر “كل فلسطيني هدفاً مشروعاً”.
استهداف شامل بلا مبررات
وأوضح الحية في تصريحات إعلامية تابعتها منصاتنا، أن ما يجري في الميدان يمثل استهدافاً شاملاً وممنهجاً لا يمكن تبريره بأي ذريعة، معتبراً أن الاحتلال يسعى من خلال جرائمه إلى إيصال رسالة دموية مفادها أن لا أحد خارج دائرة القتل.
عقبات أمام المفاوضات
وفي ملف المفاوضات، كشف الحية عن وصول المسار إلى طريق مسدود نتيجة التعنت الإسرائيلي، قائلاً:
“الاحتلال متمرد على كافة الاتفاقيات والقرارات الدولية، ولا يزال يراوح مكانه في المفاوضات لعدم التزامه بما تم التفاهم عليه، لا سيما تفاهمات شرم الشيخ”.
مسؤولية الوسطاء
واتهم الحية سلطات الاحتلال بضرب عرض الحائط بكل الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن الحركة قدمت مبادرات مرنة والتزمت بكامل تعهداتها، في مقابل خروقات مستمرة من الجانب الإسرائيلي.
واختتم الحية تصريحه بوضع الضامنين والوسطاء أمام مسؤولياتهم التاريخية والقانونية، محذراً من أن استمرار “التمرد الإسرائيلي” على التفاهمات يعقد أي فرصة للتوصل إلى تهدئة حقيقية أو اتفاق ينهي العدوان.



