
صوت العاصمة :أصدرت دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً رسمياً بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، أكدت فيه أن مأساة الشعب الفلسطيني ستبقى “جرحاً نازفاً” في ذاكرة الأجيال، مشددة على أن هذا الجرح لن يلتئم إلا بتحقيق العودة الكاملة لأصحاب الأرض الأصليين واسترداد الحقوق الوطنية المسلوبة.
وأشارت الدائرة إلى أن مرور 78 عاماً على التهجير القسري لم ينجح في طي صفحة الحق الفلسطيني، بل زاد من تمسك الشعب بهويته وجذوره الضاربة في أعماق الأرض.
وشددت العلاقات الخارجية في الجبهة على أن حق العودة يمثل الركيزة الأساسية للمشروع الوطني الفلسطيني، وهو حق قانوني وتاريخي لا يسقط بالتقادم ولا تملك أي قوة في العالم إلغاءه. ودعت الدائرة في رسالتها إلى رص الصفوف في مواجهة سياسات الاحتلال الاستيطانية ومخططات التهجير الجديدة، مؤكدة أن النضال سيستمر بكافة أشكاله حتى عودة كل لاجئ إلى بيته وقريته، ليكون ذلك الرد الطبيعي والوحيد على جريمة النكبة المستمرة منذ عام 1948.



