
أُصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام آليات الاحتلال لبلدة بيتا جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها الطبية تعاملت مع إصابة شاب فلسطيني بالرصاص الحي في منطقة القدم، وجرى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة له ميدانياً قبل أن يتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج الوظيفي.
بيتا في عين الاستهداف والمحافظة تتصدر الانتهاكات
ويأتي هذا الاقتحام وإطلاق الرصاص الحي ضمن سلسلة من الهجمات اليومية التي تتعرض لها بلدة بيتا والبلدات المجاورة جنوب نابلس، بهدف التضييق على المواطنين وحماية البؤر الاستيطانية المحيطة بالمنطقة ولا سيما بؤرة “إفياتار” الجاثمة على قمة جبل صبيح.
وفي سياق متصل، أظهرت المعطيات الإحصائية الرسمية الصادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصاعداً مخيفاً في وتيرة الهجمات؛ حيث وثّقت الهيئة ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين 1637 اعتداءً خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي وحده.
وحسب تقرير الهيئة، فقد توزعت هذه الانتهاكات جغرافياً لتضع محافظات الشمال والوسط في دائرة الاستهداف المباشر:
-
محافظة نابلس: تصدرت قائمة الانتهاكات في الضفة الغربية بـ 402 اعتداء.
-
محافظة الخليل: حلت في المرتبة الثانية بـ 340 اعتداء.
-
محافظة رام الله والبيرة: سجلت 312 اعتداء.
-
محافظة بيت لحم: بلغت الانتهاكات فيها 171 اعتداء.
“تؤكد إصابة الشاب برصاص الاحتلال في بلدة بيتا مساء اليوم أن جبهة المقاومة الشعبية جنوب نابلس تظل الهدف الأول لآلات القمع الإسرائيلية؛ وتأتي المعطيات الرقمية لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان لتثبت بالأرقام تصدر نابلس لقائمة الـ 1637 اعتداءً خلال الشهر المنصرم. إن هذا الاستهداف الميداني الممنهج لبلدات غلاف نابلس يسير جنباً إلى جنب مع مخططات الإخلاء وشق الطرق الاستيطانية، مما يجعل السيطرة تحت النار واقعاً يومياً يحاول الاحتلال فرضه لكسر إرادة الصمود الجماهيري.”



