أنتهاكات الأحتلالاهم الأخبارفلسطيني

لليوم 221 توالياً.. الاحتلال يرتكب 6 خروقات جديدة لـ “تهدئة غزة” وينسف مربعات سكنية

صوت  العاصمة : واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الإثنين، خروقاتها الممنهجة لاتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، مرتكبة 6 خروقات جديدة تركزت في مختلف محافظات القطاع، وتنوعت أساليبها بين القصف المدفعي، وإطلاق النار الكثيف، ونسف المربعات السكنية والمنشآت المدنية.

وأفادت مصادر ميدانية ومحلية بتوزيع الخروقات الإسرائيلية الجديدة منذ الفجر:

  • محافظة غزة: فتحت الزوارق الحربية للاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه ساحل مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف شنته الآليات العسكرية المتمركزة على طول الخط الفاصل استهدف المناطق الشرقية للمدينة. كما نفذت هندسة جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية شرقي حي التفاح (شمال شرقي المدينة).

  • محافظة خان يونس: واصلت الدبابات الإسرائيلية توغلها الموضعي وإطلاق النار المكثف صوب الأراضي الزراعية ومنازل المواطنين شرقي المدينة، ترافق مع قصف مدفعي متقطع استهدف الأطراف الشرقية.

  • محافظة رفح: أطلقت زوارق الاحتلال الحربية قذائف ونيراناً مكثفة في عرض بحر رفح جنوبي القطاع، مستهدفة الصيادين وملاحقة قواربهم.

ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من تسجيل 17 خرقاً إسرائيلياً (أمس الأحد)، أسفرت عن ارتقاء 8 شهداء وإصابة عدد من المدنيين جراء غارات جوية وقصف مدفعي طال مناطق متفرقة من القطاع.


221 يوماً من الانتهاكات وصك “شرم الشيخ” الهش

وتستمر هذه الانتهاكات لليوم الـ 221 على التوالي منذ توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة برعاية ووساطة عربية وأمريكية في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، والتي دخلت حيز التنفيذ في اليوم التالي مباشرة (11 أكتوبر 2025).

ورغم التهدئة الرسمية، وثّقت المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة حصيلة ثقيلة من الضحايا منذ سريان الاتفاق:

  • ارتقاء 871 شهيداً وإصابة 2,562 مواطناً بفعل خروقات الاحتلال المستمرة منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

  • ارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 72,763 شهيداً، فيما بلغ إجمالي الجرحى والمصابين 172,664 مصاباً، ناهيك عن آلاف المفقودين تحت الأنقاض.


“إن ارتكاب الاحتلال لـ 6 خروقات جديدة في غزة ونسف المربعات السكنية في حي التفاح لليوم 221 للتهدئة، بالتزامن مع قرصنته البحرية ضد ‘أسطول الصمود’ في عرض المتوسط، يثبت أن إستراتيجية الكيان تقوم على إدامة نزيف دماء المدنيين وحظر الإغاثة الإنسانية كبديل عن عجزه الميداني؛ فالحكومة الإسرائيلية المأزومة بأزمة قوى بشرية طاحنة بفعل كمائن جنوب لبنان ومقاومة الضفة، تحاول الهروب من استنزافها العسكري بخرق الاتفاقيات الموقعة في شرم الشيخ وتصدير مشهد ‘السيادة بالنار’ عبر قصف الصيادين في رفح واعتقال الأطفال في نابلس، لتبدو أمام جمهورها الداخلي ممسكة بزمام المبادرة عبر التدمير الأعمى والقرصنة الدولية.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى