
صوت العاصمة:أعربت حركة حماس عن رفضها واستنكارها الشديدين لإصرار إقليم “أرض الصومال” الانفصالي على المضي في خطوات تطبيع مع إسرائيل، بما في ذلك التوجه لافتتاح تمثيل دبلوماسي في القدس المحتلة.
واعتبرت الحركة أن هذه الخطوة تمثل – بحسب بيانها – تجاوزًا خطيرًا واعتداءً مباشرًا على حقوق الشعب الفلسطيني، وانحيازًا لمشاريع تهويد القدس، مؤكدة أنها تخدم سياسات الاحتلال في ظل استمرار التصعيد ضد الفلسطينيين ومقدساتهم.
وقالت الحركة إن هذه الإجراءات تشكل خرقًا لما وصفته بالإجماع العربي والإسلامي الرافض للتطبيع، وتمنح إسرائيل غطاءً سياسيًا إضافيًا لمواصلة سياساتها، وفق تعبيرها.
وطالبت حماس الإقليم بالتراجع الفوري عن هذه الخطوات، وعدم المضي في أي ترتيبات من شأنها منح إسرائيل شرعية أو دعمًا سياسيًا، في ظل ما وصفته بتصاعد العزلة الدولية للاحتلال.
كما دعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى اتخاذ موقف واضح وإجراءات رادعة لمنع تنفيذ هذه الخطوات، والعمل على حماية الوضع القائم في القدس ودعم الحقوق الفلسطينية.



