الرئيسيةاهم الأخبارعربي ودولي

اشتعال جبهة الشمال: غارات عنيفة تبيد مناطق بالجنوب اللبناني وتوقع شهداء.. وحزب الله يشل المستوطنات بـ “سرب أبابيل” ويُسقط “هيرون 1” في البقاع

بيروت/ تل أبيب – “وكالة صوت العاصمة الإخبارية” | الأحد، 24 مايو 2026

تشهد الحدود اللبنانية الفلسطينية وجنوب لبنان تصعيداً عسكرياً هو الأعنف من نوعه؛ حيث تداخلت الغارات الجوية المكثفة والقصف المدفعي لجيش الاحتلال الإسرائيلي مع هجمات إستراتيجية واسعة أطلقها حزب الله باستخدام الطائرات المسيّرة الانقضاضية والصواريخ الاعتراضية، مما أسفر عن شلل تام في جبهة إسرائيل الشمالية وتكبيد منظوماتها الدفاعية إخفاقات تقنية غير مسبوقة.

وجاء هذا الاشتعال الميداني المتزامن ليزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، مع رصد خسائر بشرية في صفوف المدنيين والمسعفين بالجنوب.

المحرقة الجوية في الجنوب: شهداء وجرحى واستهداف الطواقم الطبية

شنّ طيران الاحتلال الحربي سلسلة غارات جوية متواصلة وعنيفة، مستهدفاً أحياء سكنية ومناطق مفتوحة في أكثر من 15 بلدة ومدينة جنوبية، في محاولة لفرض ضغط عسكري ناري. وشملت الغارات:

  • بلدات القطاعين الأوسط والشرقي: الشهابية، البازورية، جبشيت، النبطية، فرون، دير كيفا، الكفور، معروب، مليخ، زبدين، الغندورية، حومين الفوقا، وصير الغربية، بالتزامن مع قصف مدفعي مركز طال بلدتي المعلية وزبقين.

الحصيلة البشرية للعدوان:

  1. مجزرة الشهابية: أكدت “الوكالة الوطنية للإعلام” ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط جرحى جراء غارة تدميرية استهدفت البلدة.

  2. قصف البازورية: استشهد الشاب الفلسطيني “ماهر سليمان” (من أبناء مخيم برج الشمالي للاجئين) وأصيب 4 آخرون إثر غارة جوية.

  3. استهداف المسعفين: أُصيب عدد من الطواقم الطبية والمسعفين برصاص وشظايا الاحتلال أثناء محاولتهم تفقد موقع غارة سابقة في بلدة كفرا، إلى جانب تسجيل إصابات مباشرة بين المدنيين في بلدة صير الغربية.

رد حزب الله: “سرب أبابيل” يشل الثكنات ومنصات القبة الحديدية

في المقابل، نفّذ حزب الله هجوماً جوياً وبرياً منسقاً طال طول الشريط الحدودي وعمق مستوطنات الجليل، مستخدماً لأول مرة أسراباً من الطائرات المسيّرة الانقضاضية من طراز “أبابيل”، وصواريخ أرض-جو. وأعلن الحزب في بياناته الحربية عن تحقيق الإصابات المؤكدة التالية:

  • ثكنات ومواقع عسكرية: دكّ موقع “هضبة العجل” الإستراتيجي، وثكنات أفيفيم، راميم (هونين)، راموت نفتالي، ومعاليه غولاني.

  • سلاح المهندسين والدرع الصاروخي: شلّ الحزب منصات “القبة الحديدية” في ثكنة برانيت بهجوم انقضاضي مباشر، كما استهدف بصواريخ موجهة آليتين هندسيتين لجيش الاحتلال؛ الأولى في منطقة خلّة الراج عند أطراف بلدة دير سريان، والثانية داخل مدينة بنت جبيل.

  • إسقاط فخر الصناعة الإسرائيلية: أعلن الحزب عن نجاح دفاعاته الجوية في إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية ضخمة من نوع “هيرون 1” (Heron 1) أثناء تحليقها في أجواء البقاع، وذلك بعد استهدافها بصاروخ أرض-جو أخرجها عن الخدمة فوراً.

اعترافات تل أبيب: إخفاق تكنولوجي لمنظومات الرصد ودوي انفجارات

على الجانب الإسرائيلي، عاش مستوطنو الشمال ليلة مرعبة تحت أصوات صفارات الإنذار المتواصلة التي دوت في مستوطنات شلومي، حانيتا، شوميرا، ومناطق “ليمن” الحدودية نتيجة التدفق الكثيف للمسيّرات اللبنانية.

ونقلت مصادر إعلامية وعسكرية عبرية اعترافات صادمة تؤكد عمق الأزمة الميدانية:

إذاعة جيش الاحتلال: أقرت المؤسسة العسكرية بوقوع انفجار ضخم لمحلّقة مفخخة تابعة لحزب الله داخل موقع رأس الناقورة العسكري، معترفة بوجود خلل تقني فادح في أنظمة الكشف والرصد أدى إلى عدم تفعيل صفارات الإنذار لحظة اختراق وإصابة المسيّرة للموقع، وهو ما يزال قيد التحقيق العاجل.

وفي السياق ذاته، أكد مستوطنو “شلومي” سماع دوي انفجارات عنيفة هزت أرجاء المستوطنة، عقب تأكيدات ميدانية بسقوط طائرة مسيّرة متفجرة للحزب في محيطها دون تمكن الدفاعات الجوية من اعتراضها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى