
صوت العاصمة :مع بزوغ فجر اليوم الثلاثاء، التاسع من ذي الحجة لعام 1447 هجرية (26 مايو 2026)، بدأت جموع حجاج بيت الله الحرام التدفق صوب صعيد عرفات الطاهر، لأداء ركن الحج الأعظم، في مشهد إيماني مهيب تتجلى فيه وحدة الأمة الإسلامية وتلهج فيه الألسن بالتلبية والذكر والدعاء طلباً للمغفرة والرحمة.
وقد استقر ضيوف الرحمن في أماكنهم داخل حدود مشعر عرفات الممتد، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات لضمان انسيابية الحركة. ومع دخول وقت الظهر، يستمع الحجيج لخطبة يوم عرفة التي تركز على قيم التسامح والوحدة، تليها صلاتا الظهر والعصر جمعاً وقصراً بأذان واحد وإقامتين، اقتداءً بالسنة النبوية الشريفة.
ومع غروب شمس هذا اليوم المبارك، تبدأ قوافل الحجيج رحلة النفرة الروحانية متوجهة إلى مشعر “مزدلفة”، حيث يؤدون صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، ويبيتون ليلتهم هناك لجمع الحصى، تمهيداً للتوجه فجر غدٍ إلى مشعر “منى” لرمي جمرة العقبة الكبرى ونحر الهدي في أول أيام عيد الأضحى المبارك.



