
“وكالة صوت العاصمة الإخبارية” | الثلاثاء، 26 مايو 2026
أفادت وسائل إعلام ومصادر صحفية عبرية، صباح اليوم الثلاثاء، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ بشكل مفاجئ بتعبئة واستدعاء واسع النطاق لجنود الاحتياط؛ بهدف تصعيد وتكثيف نشاطه العسكري والعملياتي خلف خط وقف إطلاق النار في الجبهة اللبنانية.
وكشفت المصادر أن قيادة جيش الاحتلال وجهت أوامر استدعاء فوري لجنود وضباط جرى تسريحهم من الخدمة خلال الأيام القليلة الماضية، مطالبة إياهم بالالتحاق الفوري بوحداتهم العسكرية، وذلك في إطار خطة عملياتية أوسع تهدف إلى الاستعداد لتوسيع رقعة القتال والمواجهة على الحدود الشمالية.
حشودات عسكرية وتصعيد متزايد على الجبهة الشمالية
وفي السياق الميداني، بدأت آليات الاحتلال العسكرية فعلياً بالتحرك وحشد قوات إضافية لتعزيز المواقع الدفاعية والهجومية في المنطقة الشمالية المحتلة. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد وتيرة المواجهات المباشرة والتوتر الأمني المتفاقم مع حزب الله، وسط مؤشرات ميدانية على احتمالية التدحرج نحو مواجهة شاملة لا تلتزم بحدود وقواعد الاشتباك السابقة.
حزب الله: مقاومة الاحتلال حق مشروع وزمن الوصاية انتهى
وفي أول رد فعل سياسي حاسم على التحركات الإسرائيلية الأخيرة، أصدر حزب الله بياناً أكد فيه على الثوابت الميدانية والسياسية اللبنانية، وجاء فيه:
“إن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي والتصدي لاعتداءاته المستمرة هو حق مشروع كفلته كافة المواثيق والقوانين الدولية، وإن زمن الانتداب والوصاية الخارجية أو الإملاءات العسكرية من قِبل الاحتلال قد ولى وانتهى إلى غير رجعة”. — حزب الله
وتشير تقديرات المراقبين والتحليلات العسكرية إلى أن استدعاء الاحتياط “المسرح حديثاً” يعكس نقصاً كبيراً في المخزون البشري لجيش الاحتلال نتيجة استنزافه على جبهات متعددة، كما يبرهن على أن قيادة الاحتلال تسعى لفرض وقائع ميدانية جديدة وتوسيع نطاق التوغل داخل الأراضي اللبنانية بذريعة حماية مستوطنات الشمال.


