الرئيسيةاهم الأخبارعربي ودولي

الاحتلال يعلن عملية واسعة بوادي السلوقي والشقيف.. ويعبر “الليطاني” منتهكاً الهدنة اللبنانية برعاية أمريكية غداة تلقيه ضربة النخبة

بيروت – “موقع صوت العاصمة الإخباري” | الأحد، 31 مايو 2026

شهدت الجبهة اللبنانية تصعيداً عسكرياً خطيراً وغير مسبوق هو الأشد منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار (الهدنة) في 17 أبريل/ نيسان 2026؛ حيث ضربت قوات الاحتلال الإسرائيلي عرض الحائط بالضمانات الدولية، معلنةً عن إطلاق عملية عسكرية برية وجوية واسعة في عمق الجنوب اللبناني، تخللها اعتراف رسمي واقتحام لمحاور إستراتيجية متقدمة شمال نهر الليطاني، في وقت تواصل فيه المقاومة الإسلامية (حزب الله) التصدي لتوغلات الآليات.

توسيع التوغل البري: عبور “الليطاني” واقتحام وادي السلوقي

وفي تطور ميداني متسارع، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسمياً بدء عملية عسكرية واسعة النطاق تستهدف مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي الإستراتيجية جنوبي لبنان.

وادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان عاجل، أن القوات البرية المدرعة عبرت بالفعل مجرى نهر الليطاني ووسعت هجماتها ضد البنية التحتية لحزب الله إلى مناطق تقع شمال النهر، مؤكداً أن العمليات القتالية في حالة توسع دائم باتجاه قطاعات ومناطق إضافية لم تصلها آليات الاحتلال خلال المواجهة الشاملة السابقة. ترافق هذا التوغل مع عمليات نسف وتفجير ممنهجة طالت مربعات سكنية كاملة ومنازل المواطنين في بلدة دبين (قضاء مرجعيون).

استهداف مباشر للمشافي والمزارعين في الحقول

ولم يسلم القطاع الصحي أو العمال في الحقول من الهجمات الجوية الإسرائيلية؛ وجاءت الخروقات الميدانية صبيحة الأحد على النحو التالي:

  • استهداف المستشفيات: أغار طيران الاحتلال الحربي فجراً وبشكل مباشر على محيط مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية، حيث استهدفت المنطقة بغارتين عنيفتين في أقل من ربع ساعة، مما تسبب بأضرار مادية في المرفق الصحي وحالة ذعر بين المرضى.

  • ملاحقة المزارعين: نفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية هجوماً انقضاضياً استهدف تجمعاً لعمال لبنانيين أثناء قطفهم ثمار البطيخ في حقل يقع بخراج بلدة برج الشمالي، ودون أن يسفر الاستهداف عن وقوع إصابات.

  • الأحزمة النارية: شنت المقاتلات الحربية غارات مكثفة طالت بلدات: أرنون، كفرتبنيت، عربصاليم، شقرا، ميفدون، ودير الزهراني، متزامنة مع قصف مدفعي ثقيل لم يتوقف على بلدة كفررمان ومنطقة كفرجوز في قضاء النبطية.

ضربة وحدة استطلاع “غفعاتي” تلاحق الاحتلال

ويأتي هذا الجنون العسكري الإسرائيلي وتوسيع بؤرة الحرب برياً، محاولة للهروب من الفشل الميداني والضربة النوعية التي تلقتها قوات النخبة الإسرائيلية الليلة الماضية؛ حيث كان جيش الاحتلال قد أقر رسمياً صباح اليوم بمقتل جندي (21 عاماً) من وحدة الاستطلاع الاستخبارية التابعة لـ لواء “غفعاتي” وإصابة 4 آخرين بجروح بليغة، إثر نجاح مسيّرة انقضاضية حرارية لحزب الله في دك تجمعهم ليلًا في ظروف ظلام دامس بجنوب لبنان.

وفي ذات السياق، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن تفعيل منظومات الإنذار المبكر (صافرات الإنذار) في عدد كبير من مستوطنات وبلدات الشمال الفلسطيني المحتل، تحسباً لرد صاروخي كثيف من المقاومة الإسلامية رداً على قصف القرى وعبور الليطاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى