
غزة – “موقع صوت العاصمة الإخباري” | الأحد، 31 مايو 2026
أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأحد، بياناً سياسياً وعسكرياً موحداً، اتهمت فيه حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالانقلاب الشامل والممنهج على تفاهمات واتفاق وقف إطلاق النار المبرم برعاية دولية وعربية. وحذرت الفصائل من محاولات الاحتلال إطالة أمد “المرحلة الأولى” للتملص من الاستحقاقات الكبرى، مستنكرة في الوقت ذاته الطروحات الدولية المشبوهة لإدارة القطاع والمساس بسلاح المقاومة عبر ما يُعرف بـ “خريطة ميلادينوف”.
حماس: إعلان السيطرة على 70% من القطاع رصاصة رحمة على التهدئة
وجاء بيان الفصائل تزامناً مع تصريحات مصورة أدلى بها الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم، تابعها مراسل “صوت العاصمة”، أكد فيها أن قادة الاحتلال أطلقوا رصاصة الرحمة على الاتفاق بإعلانهم السيطرة العسكرية على 70% من مساحة قطاع غزة.
وشدد قاسم على أن الحركة لا تزال تجري اتصالات مكثفة مع الوسطاء للوصول إلى “مقاربات منطقية ومعقولة” للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مستدركاً أن استمرار الحرب المسعورة، والاغتيالات، والمجازر، واستهداف رجال الشرطة الفلسطينية بالتوازي مع سياسة التجويع والحصار، يؤكد وجود نية إسرائيلية مبيتة لإنهاك الحاضنة الشعبية وإخضاعها ووضعها أمام خيار الهجرة القسرية.
“خريطة ميلادينوف” و”مجلس السلام”: ابتزاز لتفجير الجبهة الداخلية
وفي سياق سياسي ذي خطورة بالغة، شنت فصائل المقاومة هجوماً لاذعاً على التحركات السياسية الدولية التي تحاول هندسة “اليوم التالي” للحرب خارج الإرادة الفلسطينية. وجاءت أبرز محاور الرفض الفصائلي على النحو التالي:
-
رفض “خريطة ميلادينوف”: وصفت الفصائل الخريطة الدولية بأنها أداة “ابتزاز سياسي وإنساني مكشوف” يربط ملف المساعدات، والوقود، وإعادة الإعمار بمطلب “نزع سلاح المقاومة”.
-
تحذير “لجنة التكنوقراط”: وجهت الفصائل دعوة مسؤولة إلى أعضاء حكومة/لجنة التكنوقراط حثتهم فيها على الانحياز المطلق لمصالح الشعب، ورفض الخضوع أو الارتهان لطروحات نيكولاي ميلادينوف ومساعيه الخبيثة للوقوف في مواجهة الشعب الفلسطيني، مما يهدد بتفجير صراع داخلي يخدم الاحتلال ويشرعن وجوده.
-
إدانة “مجلس السلام”: رفض البيان القاطع لاستخدام ما يسمى بـ “مجلس السلام” كغطاء سياسي وقانوني لتمرير صيغ إدارية وأمنية مشبوهة تتعامل مع غزة كـ “ملف إداري معزول” عن الحق الشرعي في تقرير المصير.
234 يوماً من الخروقات: الفاتورة الدموية لاتفاق “شرم الشيخ”
وطالبت الفصائل في بيانها، الوسطاء والضامنين الدوليين بالتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بإنهاء خروقاته وتنفيذ كافة استحقاقات المرحلة الحالية قبل الانتقال لأي حديث عن مراحل أخرى.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، لليوم 234 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية التي وُقعت في مدينة شرم الشيخ المصرية بتاريخ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 برعاية مصرية-أمريكية، بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية.
📊 الإحصائية التراكمية المحدثة لضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (حتى 31 مايو 2026)
📌 شهداء وجرحى خروقات التهدئة (منذ 11 أكتوبر الماضي):
◄ عدد الشهداء: 929 شهيداً.
◄ عدد الجرحى: 2,811 مصاباً.
📌 الحصيلة الإجمالية الكلية للعدوان (منذ 7 أكتوبر 2023):
◄ إجمالي الشهداء: 72,819 شهيداً.
◄ إجمالي المصابين: 172,894 مصاباً.



