
الخليل/بيت لحم – “موقع صوت العاصمة الإخباري” | الأحد، 31 مايو 2026
أكدت مصادر طبيّة وإعلامية متطابقة، مساء اليوم الأحد، وقوع أربع إصابات في صفوف قوات وجنود الاحتلال والمستوطنين، بينها حالتان وُصفت بالخطيرة جداً والحرجّة، إثر عملية دهس بطولية ومباغتة نُفِّذت عند مفترق مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني الواقع بين مدينتي الخليل وبيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.
حصيلة وتفاصيل العملية الميدانية
وأفاد مراسلونا والمصادر المحلية في الميدان، بأن شاباً فلسطينياً كان يقود مركبة هاجم بقوة تجمعاً أمنياً وعسكرياً للاحتلال عند مفترق الطرق المحصن، محققاً إصابات مباشرة في صفوف القوة المتمركزة والمستوطنين المتواجدين في المحيط، قبل أن يسارع جنود الاحتلال بإطلاق نيران أسلحتهم الرشاشة بكثافة وبصورة مباشرة صوب المركبة وهيكل السيارة.
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن إسعاف الاحتلال وما نقلته شبكة “قُدس” الإخبارية، فقد أسفرت عملية الدهس عن وقوع ٤ إصابات إسرائيلية، من بينها إصابتان بحالة حرجة جداً نُقلتا على الفور تحت حراسة مشددة إلى غرف العناية المكثفة في مستشفيات القدس المحتلة، بينما وُصفت جراح المصابين الآخرين بالمتوسطة والطفيفة.
وفيما يتعلق بوضع المنفذ، فقد أكدت التقارير الميدانية إصابته بجروح حرجة جداً بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر وتعمّد جنود الاحتلال “تحييده” ومنع الطواقم الطبية الفلسطينية من الوصول إليه لتقديم الإسعافات، حيث تُرِك ينزف في المكان وسط احتجاز كامل لجثمانه.
طوق عسكري مغلق وشلل في حركة التنقل
من جانبه، أصدر الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بياناً مقتضباً اعترف فيه بتلقي بلاغ رسمي بوقوع عملية دهس استهدفت قوة عسكرية عند مفترق “غوش عتصيون”، مشيراً إلى أن قيادة الجيش بدأت فحصاً موسعاً وتفتيشاً دقيقاً لملابسات العملية.
وعلى الصعيد الميداني، هرعت تعزيزات عسكرية ضخمة وآليات مصفحة إلى الموقع، حيث فرضت قوات الاحتلال طوقاً أمنياً شاملاً وأغلقت المنطقة بالكامل، لتشرع بعمليات تمشيط واسعة ومداهمة للمناطق المحيطة، وسط حالة من الإرباك والذعر في صفوف المستوطنين، مما أدى إلى عرقلة تامة لِحركة مرور المركبات الفلسطينية وشلل كامل في التنقل بين مدن جنوب الضفة الغربية.



