
القدس المحتلة – “موقع صوت العاصمة الإخباري” | الإثنين، 1 حزيران 2026
أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان عاجل سمح بنشره صباح اليوم الإثنين، بتلقي قوات النخبة لديه ضربة قاسية ومباشرة خلال المعارك الضارية المستعرة في القطاع الجنوبي لبلدات جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل جندي من وحدات الكوماندوز وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.
هجوم المسيرة الانقضاضية وصدمة الكوماندوز
ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن المتحدث باسم جيش الاحتلال، فقد سُمح بالإعلان عن مقتل الرقيب “آدم تسرفاتي”، وهو مقاتل بارز في وحدة “ماغلان” (Maglan) الشهيرة التابعة للواء الكوماندوز في جيش الاحتلال.
وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن تفاصيل الهجوم، مؤكدة أن القوة المستهدفة التابعة لـ “ماغلان” وقعت في كمين جوي محكم؛ حيث جرى استهداف تجمعهم بدقة متناهية بواسطة طائرة مسيّرة انقضاضية مفخخة أطلقها حزب الله صوب نقاط توغلهم في عمق الجنوب اللبناني.
وأسفر الانفجار المباشر للمسيرة المفخخة عن:
-
مقتل الرقيب: آدم تسرفاتي فوراً في موقع الهجوم.
-
إصابة 3 جنود: من زملائه في ذات القوة البديلة، وصفت جراح أحدهم بأنها “حرجة وخطيرة للغاية”، حيث جرى نقلهم بمروحيات عسكرية تحت غطاء ناري كثيف إلى المستشفيات في شمال فلسطين المحتلة.
دلالات ميدانية
تأتي هذه العملية النوعية لتؤكد دقة رصد المقاومة الإسلامية لتحركات قوات النخبة الإسرائيلية، وفشل منظومات الدفاع الجوي للاحتلال في اعتراض الطائرات المسيّرة الانقضاضية التي باتت تشكل التهديد الأكبر والملف الأكثر تعقيداً لجنود الاحتلال المتوغلين برياً في المناطق والبلدات الحدودية.



