
“موقع صوت العاصمة الإخباري” | الثلاثاء، 2 حزيران 2026
عقد التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين – فرع لبنان اجتماعاً في مقر الاتحاد الغام للمهندسيين الفلسطسنين في لبنان في مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا بحضور أعضاء الهيئة الإدارية للتجمع، حيث جرى البحث في أوضاع أسر الشهداء والجرحى في لبنان، ومناقشة عدد من القضايا الوطنية والتنظيمية والاجتماعية ذات الاهتمام، إلى جانب متابعة أوضاع الأسر في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تشهدها الساحة الفلسطينية.
وأكد المجتمعون وقوفهم خلف القيادة الفلسطينية الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، وتمسكهم بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، والحاضنة الوطنية الجامعة لنضاله وتطلعاته الوطنية.
كما قرر المجتمعون توجيه رسالة تهنئة إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بمناسبة نجاح أعمال مؤتمرها الثامن، معربين عن تمنياتهم للحركة بمزيد من التقدم والنجاح في أداء دورها الوطني والنضالي في خدمة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وخلال الاجتماع، تلقى الحاضرون اتصالاً هاتفياً من الأخ محمد صبيحات، الأمين العام للتجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين في الوطن والشتات، نقل فيه تحياته إلى المجتمعين، مؤكداً الوقوف الكامل إلى جانب القيادة الفلسطينية في مواجهة الضغوط والاستهدافات السياسية والمالية التي تتعرض لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ومشدداً على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والالتفاف حول الشرعية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
وطالب صبيحات بضرورة العمل على انتظام صرف رواتب ومستحقات أسر الشهداء والجرحى، باعتبارها حقاً وطنياً وإنسانياً أصيلاً لا يجوز المساس به، وبما يضمن لهذه الأسر حياة كريمة ويخفف من الأعباء المعيشية والاقتصادية المتزايدة التي تواجهها، وفاءً لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل حرية شعبهم واستقلال وطنهم.
وتوقف المجتمعون أمام الأوضاع المعيشية والاجتماعية والصحية الصعبة التي تعاني منها أسر الشهداء والجرحى في لبنان، في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة وما نتج عن احتجاز الاحتلال الإسرائيلي لأموال المقاصة الفلسطينية من تداعيات أثرت بصورة مباشرة على حياة آلاف العائلات الفلسطينية، وأدت إلى تفاقم الأعباء المعيشية وتراجع القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية.
وأكد المجتمعون أن التأخير المستمر في صرف المستحقات المالية والرواتب انعكس سلباً على أوضاع الأسر، لا سيما في مجالات العلاج والتعليم والسكن ومتطلبات الحياة اليومية، مشددين على أن رعاية أسر الشهداء والجرحى تمثل واجباً وطنياً وأخلاقياً وإنسانياً، وتجسيداً لمعاني الوفاء لمن قدموا أرواحهم دفاعاً عن فلسطين وشعبها.
وفي إطار متابعة هذه القضايا، قرر التجمع إطلاق سلسلة من اللقاءات والزيارات إلى المؤسسات الفلسطينية المعنية، وفي مقدمتها مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، والضمان الصحي الفلسطيني، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وصندوق الرئيس محمود عباس، وسعادة سفير دولة فلسطين في لبنان، والأخ ياسر عباس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إضافة إلى أمين سر حركة فتح وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، وذلك لبحث السبل الكفيلة بتعزيز الخدمات والتسهيلات المقدمة لأسر الشهداء والجرحى، كل ضمن اختصاصه ومسؤولياته، والعمل على معالجة القضايا الملحة التي تواجه هذه الأسر.
وفي ختام الاجتماع، جدد المجتمعون عهد الوفاء للشهداء وتضحياتهم، مؤكدين مواصلة العمل والتواصل مع مختلف الجهات الفلسطينية الرسمية والأهلية بما يخدم مصالح أسر الشهداء والجرحى ويحفظ كرامتهم وحقوقهم الوطنية والاجتماعية، ويعزز صمودهم وتمسكهم بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى
الحرية لأسرى الحرية في سجون الاحتلال
التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين – فرع لبنان
صيدا – لبنان



