فلسطيني

الاحتلال يجبر عائلة فلسطينية في تل عراد بالنقب على هدم منازلها ذاتياً لإقامة مستوطنات جديدة

موقع صوت العاصمة الإخباري الجمعة | 05 يونيو 2026: أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلة فلسطينية في قرية تل عراد بالنقب المحتل، اليوم الجمعة، على هدم منازلها ذاتياً، في سياق تصعيد سياسة الاقتلاع والتهجير الرامية إلى تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين. وحسب متابعة “صوت العاصمة” لملف الأراضي المحتلة عام 48، فقد توزعت تفاصيل هذا الانتهاك على النحو الآتي:

أعباء نفسية واجتماعية ثقيلة للهدم الذاتي

أفاد المدير العام للمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، سليمان الهواشلة، بأن عائلة “النباري” في قرية تل عراد اضطرت تحت تهديد الغرامات الباهظة وتكاليف الهدم العسكرية إلى هدم منازلها بملء أيديها. وأشار الهواشلة إلى أن هذا الإجراء يشكل عبئاً نفسياً واجتماعياً كارثياً على الأهالي، ويقضي على سنوات طويلة من الجهد الشاق من أجل الاستقرار، مؤكداً أن عمليات الهدم المتكررة تجدد المعاناة اليومية وتضرب استقرار العائلات بشكل مباشر.

مخطط استيطاني لإقامة 5 مستوطنات على أنقاض القرية

تأتي هذه الجريمة في إطار استهداف إسرائيلي ممنهج لمنطقة تل عراد؛ حيث تسعى سلطات الاحتلال بشتى الطرق إلى ترحيل العائلات الفلسطينية من أراضيها لتنفيذ مخطط توسعي يقضي بإقامة 5 مستوطنات جديدة للمستوطنين على حساب الوجود العربي في المنطقة.

سياسة تمييز وحرمان يواجهها 300 ألف فلسطيني بالنقب

يواجه نحو 300 ألف فلسطيني يعيشون في منطقة النقب سياسات تمييز إسرائيلية صارخة تحرمهم من حقوقهم الأساسية في مجالات السكن، والتعليم، والأجور، والتوظيف. وتحديداً في البلدات والقرى المسلوبة الاعتراف، يعيش السكان كارثة إنسانية مستمرة بفعل حرمانهم المعتمد من أبسط مقومات الحياة والبنى التحتية، وسط إصرار شعبي على التمسك بالأرض والافتراش بها، رافضين كافة مخططات الترحيل والتهجير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى