أنتهاكات الأحتلالفلسطيني

الرصاص الحي يستهدف البلدات المقدسة.. إصابة شاب خلال اقتحام عنيف لبلدة الرام وهيئة المقاومة توثق آلاف الانتهاكات

القدس المحتلة — صوت العاصمة الإخباري أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم السبت، خلال اقتحام جديد اتسم بالعنف لبلدة الرام الواقعة شمالي القدس المحتلة، في إطار حملة بربرية متواصلة تستهدف تجمعات وبلدات القدس والضفة الغربية المحتلة. وحسب متابعة “صوت العاصمة” التحريرية والميدانية لأبعاد هذا الاستهداف، فقد تلخصت تفاصيل الحدث في المحاور الآتية:

الاقتحام.. رصاص حي وقنابل غاز تباغت المواطنين في الرام

وأفادت مصادر محلية في بلدة الرام بأن جيبات وآليات الاحتلال العسكرية اقتحمت شوارع وأحياء البلدة بشكل مباغت ومستفز، حيث تعمدت قوات العدو إطلاق وابل كثيف من الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية الحارقة صوب منازل المواطنين والمارة. وأدى هذا الإطلاق العشوائي والمباشر للرصاص إلى إصابة شاب فلسطيني بجراح نُقل على إثرها لتلقي العلاج، وسط انتشار عسكري مكثف لجنود الاحتلال الذين يعيقون حركة تنقل الأهالي.

استهداف ممنهج.. بلدة الرام في مرمى التنكيل اليومي

وتأتي هذه الإصابة وهذا الاقتحام في سياق سياسة تنكيلية واعتداءات متكررة وممنهجة يفرضها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة الرام ومحيطها؛ بهدف التضييق على ممتلكات وسكان البلدة، وتحويل حياتهم اليومية إلى حصار مستمر لتسهيل عمليات التوسع والسيطرة الأمنية الصهيونية على تخوم العاصمة المحتلة.

تقرير رسمي.. أكثر من ألف وستمائة اعتداء للاحتلال ومستوطنيه خلال شهر

وفي دلالة إحصائية تعكس هستيريا وبطش المنظومة الصهيونية في الأراضي المحتلة، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الرسمية حصيلة مرعبة لانتهاكات الشهر الماضي؛ حيث أكدت الهيئة تسجيل ألف وستمائة وتسعة وخمسين اعتداءً (1,659) جرى تنفيذها بحق الفلسطينيين وأراضيهم خلال شهر مايو/ أيار الماضي.

وأوضح التقرير الرسمي الصادر عن الهيئة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان له النصيب الأكبر من هذه الانتهاكات بنحو ألف ومائة وثمانية اعتداءات (1,108)، في حين تولت ميليشيات وعصابات المستوطنين المسلحة تنفيذ الباقي بواقع خمسمائة وواحد وخمسين اعتداءً (551)، شملت حرق الممتلكات، وسرقة الأراضي والماشية، واستهداف المواطنين بالرصاص المباشر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى