
غزة — “صوت العاصمة” شنت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، حملة اعتداءات ومطاردات واسعة تحت غطاء من إطلاق النار المكثف في عرض بحر قطاع غزة، أسفرت عن اعتقال 9 صيادين فلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم، في تصعيد جديد يستهدف تدمير قطاع الصيد وقطع دابر مصادر رزق العائلات المحاصرة.
تفاصيل الهجوم وقائمة الأسماء والمعتقلين
وأفاد منسق لجان الصيادين في غزة، زكريا بكر، بأن الزوارق الحربية التابعة للاحتلال هاجمت قوارب الصيادين في حادثتين منفصلتين قبالة شواطئ مدينة غزة وغرب دير البلح (وسط القطاع) أثناء ممارسة عملهم اليومي المعتاد. ووفقاً لتوثيق لجان الصيادين، فإن المعتقلين التسعة هم:
-
رائد محمد أبو ريالة
-
أيمن بهجت أبو عودة
-
محمد جهاد الصوفي
-
محمود إسماعيل حجحوح
-
زهير أحمد القرعان
-
نمر مازن القرعان (شقيق)
-
ضياء مازن القرعان (شقيق)
-
جمعة مازن القرعان (شقيق)
-
رمضان شعبان أبو عمر
وترافقت عمليات الاعتقال والمطاردة مع إطلاق نار كثيف، وتخريب للمعدات الشحيحة؛ حيث نبه “بكر” إلى فقدان وتدمير “فلوكة إنارة” داخل البحر، مرجحاً قيام زوارق الاحتلال بتفجيرها عمداً لتعميق خسائر الصيادين المالية.
جريمة حرب مكتملة الأركان
ويأتي هذا التصعيد بعد يومين فقط (7 يونيو الجاري) من جريمة أخرى أسفرت عن استشهاد صياد فلسطيني وإصابة آخر، واعتقال 4 صيادين في عرض بحر دير البلح وخانيونس.
ووصف زكريا بكر ما يتعرض له الصيادون بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان”، مشيراً إلى أن مهنة الصيد في غزة تعيل نحو 5 آلاف صياد مسجل، يديرون معيشة أكثر من 50 ألف فرد من أسرهم، وباتوا اليوم يواجهون الفقر المدقع وانعدام الأمن الغذائي نتيجة الحصار البحري المشدد والمنع الإسرائيلي لإدخال معدات الصيانة والوقود.
وجدد بكر دعوته للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية لفتح تحقيق فوري، وتوفير حماية دولية عاجلة للصيادين، وإجبار الاحتلال على وقف ملاحقة المدنيين في عرض البحر.



