عربي ودولي

حراك حقوقي بواشنطن يضغط على الكونغرس لمقاطعة التعاون العسكري مع الاحتلال وملاحقة إرهاب المستوطنين

واشنطن — “صوت العاصمة” أطلقت شبكة واسعة من المنظمات الحقوقية والنشطاء المدافعين عن الحقوق الفلسطينية في الولايات المتحدة الأمريكية، حملة ضغط واسعة ومنظمة تستهدف أعضاء الكونغرس بمجلسيه (النواب والشيوخ)، لدفعهم نحو اتخاذ خطوات عملية عاجلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

دافع الحملة: استشهاد الرضيع “أبو هيكل” في الخليل

وجاء انطلاق هذه الحملة المكثفة في أروقة صنع القرار بواشنطن رداً على الجريمة المروعة التي أسفرت عن استشهاد الطفل الرضيع سام فهد أبو هيكل (البالغ من العمر 7 أشهر فقط) في مدينة الخليل يوم السبت الماضي.

وأثارت هذه الفاجعة الإنسانية موجة غضب عارمة بين المؤسسات الأمريكية الشريكة، والتي اعتبرت الحادثة دليلاً قاطعاً على المنحى الدموي وغير المسبوق الذي يواجهه المدنيون والأطفال الفلسطينيون جراء اعتداءات جيش الاحتلال ومليشيات المستوطنين المسلحة.

مطالبات حازمة: حظر عسكري وعقوبات على المستوطنين

وتركز حملة الضغط الأمريكية الحالية على حزمة من المطالبات التشريعية والسياسية المباشرة الموجهة لنواب الشعب الأمريكي، وأبرزها:

  1. حظر تشريعات الدعم العسكري: حث أعضاء الكونغرس على التصويت بالرفض ضد مشاريع القوانين التي تعزز أو تمدد التعاون العسكري والأمني بين واشنطن وتل أبيب.

  2. فرض عقوبات على المستوطنين: إلزام الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات اقتصادية وقانونية صارمة على قادة المستوطنين والتنظيمات المتطرفة المتورطة في ارتكاب أعمال إرهابية بالضفة.

  3. إدانة التوسع الاستيطاني: ممارسة ضغط سياسي لمنع عمليات التهجير القسري والنزوح التي تفرضها حكومة الاحتلال على التجمعات الفلسطينية.

بيانات ميدانية تدعم الحراك الحقوقي

وتستند الحملة الحقوقية في رسائلها الموجهة للكونغرس إلى الإحصائيات الرسمية الصادرة عن “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” الفلسطينية، والتي وثقت ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين 1659 اعتداءً خلال شهر أيار/ مايو الماضي وحده في الضفة الغربية والقدس، توزعت بين 1108 اعتداءات نفذها الجيش، و551 اعتداءً نفذتها عصابات المستوطنين تحت حماية عسكرية مباشرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى