فلسطيني

علي فيصل: مواجهة مخططات الضم والإبادة تتطلب استراتيجية وطنية موحدة ومقاومة شاملة

صوت العاصمة :أكد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، أن تصاعد الاستيطان في الضفة الغربية واستمرار الحرب على قطاع غزة يفرضان على القوى الفلسطينية بلورة استراتيجية وطنية موحدة قادرة على مواجهة مشاريع الضم والتهجير وحماية الحقوق الوطنية الفلسطينية.

📌 تحذير من مخططات توسعية

وأوضح فيصل أن المشروع الإسرائيلي لا يقتصر على الأراضي الفلسطينية، بل يمتد ليشكل تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة بأسرها، محذرًا من محاولات فرض وقائع سياسية وميدانية جديدة تستند إلى القوة العسكرية والاستيطان والتوسع.

وأضاف أن السياسات الإسرائيلية الحالية تسعى إلى إعادة رسم معادلات المنطقة وفرض ترتيبات إقليمية جديدة على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية.

📌 دعوة لتحرك دولي فاعل

ودعا فيصل الوسطاء والدول الضامنة إلى تكثيف جهودها السياسية والدبلوماسية من أجل إلزام حكومة الاحتلال بوقف عملياتها العسكرية وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة.

كما طالب بتوفير ضمانات دولية لحماية المدنيين الفلسطينيين، ودعم الجهود الرامية إلى إعادة ترتيب الأوضاع في قطاع غزة بما يضمن الاستقرار ووقف معاناة السكان.

📌 حوار وطني شامل

وشدد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني على أهمية إطلاق حوار وطني شامل بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، بهدف التوافق على برنامج وطني موحد يعزز صمود الشعب الفلسطيني ويحصّن الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات السياسية والميدانية المتصاعدة.

وأكد أن الوحدة الوطنية تشكل المدخل الأساسي لمواجهة المشاريع الإسرائيلية والحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين وفق القرارات الدولية ذات الصلة.

  • 📌 مواجهة المرحلة المقبلة

واعتبر فيصل أن التطورات المتسارعة في الأراضي الفلسطينية والمنطقة تتطلب أعلى درجات التنسيق والعمل الوطني المشترك، داعيًا إلى تعزيز المقاومة الشعبية والجهود السياسية والقانونية والدبلوماسية لمواجهة الاستيطان والتهجير والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى