
رام الله — “صوت العاصمة” شنّت مجموعات من المستوطنين، مساء اليوم الأحد، هجوماً إرهابياً بربرياً استهدف منازل وممتلكات المواطنين الفلسطينيين في بلدة “دير دبوان” الواقعة إلى الشرق من مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وتخلل الهجوم إحراق وتدمير واسع لمركبات الأهالي تحت غطاء من منظومة الاحتلال اللوجستية والأمنية.
تفاصيل الاعتداء والخراب في منطقة المراح:
-
اقتحام المدخل الغربي: أفادت مصادر محلية ميدانية بأن أعداداً من المستوطنين اقتحموا منطقة “المراح” الاستراتيجية القريبة من المدخل الغربي لبلدة دير دبوان.
-
إحراق وتحطيم المركبات: أقدم المستوطنون فور اقتحامهم على إشعال النيران بشكل متعمد في ممتلكات المواطنين، ما أسفر عن إحراق وتحطيم 4 مركبات فلسطينية بالكامل.
-
تقرير منظمة البيدر الحقوقية: من جانبها، أكدت “منظمة البيدر” الحقوقية في بيان أولي أن الهجوم المباغت والمنظم خلّف أضراراً مادية واسعة النطاق وجسيمة، ولم يقتصر على السيارات، بل امتد ليشمل اعتداءات طالت منازل المواطنين المأهولة وأراضيهم الزراعية المحيطة بالمنطقة.
سياق التصعيد الممنهج في الضفة الغربية:
وتتعرض بلدة دير دبوان والقرى والبلدات الفلسطينية المجاورة لها في قضاء رام الله لسلسلة لا تتوقف من الاعتداءات الممنهجة واليومية التي يشنها غلاة المستوطنين، بالتزامن مع اقتحامات عسكرية متكررة تنفذها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي لتأمين الحماية للمعتدين وتثبيت الحصار اللوجستي على المواطنين.
ويأتي هذا الاعتداء الإرهابي الجديد في ظل تصاعد محموم ومخيف لهجمات المستوطنين المدعومين سياسياً في الضفة الغربية؛ حيث وثقت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” الرسمية تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين ما مجموعه 1659 اعتداءً ميدانياً خلال شهر مايو/ أيار الماضي وحده، كان من بينها 551 اعتداءً مباشراً نفذته عصابات المستوطنين مستهدفة الأرواح والممتلكات والمقدسات.


