الرئيسيةاهم الأخبارعربي ودولي

الحوثيون يتوعدون بالمرصاد: زيارة رئيس “أرض الصومال” لتل أبيب وافتتاح سفارة بالقدس يفجران غضباً يمنياً وإقليمياً

صنعاء، القدس المحتلة — “صوت العاصمة” أدانت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن، بأشد العبارات، الزيارة الرسمية الأولى من نوعها التي يقوم بها رئيس إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله، إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وجاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين، نشرته وكالة الأنباء اليمنية، “سبأ”، في نسختها التابعة للحوثيين.، وأدان البيان “زيارة ما يسمى رئيس إقليم ’أرض الصومال’ إلى كيان العدو الإسرائيلي”.، وجاء البيان بعدما وصل رئيس الإقليم الانفصالي في الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، إلى إسرائيل في أول زيارة من نوعها، الأحد]. وتوعدت الجماعة بالوقوف “بالمرصاد” لأي مخططات أو تمركز إسرائيلي في منطقة القرن الإفريقي، مجددة دعمها الكامل للحكومة الصومالية الفيدرالية في مواجهة المشروع الصهيوني [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وأعربت عن “وقوفها الكامل إلى جانب الأشقاء في جمهورية الصومال الفيدرالية لمواجهة المشروع الصهيوني الخبيث، الذي يستهدف الصومال والقرن الإفريقي والمنطقة برمتها”].

تفاصيل الزيارة وافتتاح سفارة للإقليم الانفصالي في القدس

  • استقبال رسمي واحتفاء صهيوني: وصل رئيس الإقليم غير المعترف به دولياً، الأحد، في زيارة تستغرق يومين [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وأوضحت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن الزيارة التي تعدّ الأولى من نوعها وستستمر يومين]؛ حيث احتفى به رئيس الاحتلال “يتسحاق هرتسوغ” ونشر صوراً تجمعهما على منصة “إكس” زاعماً أن الزيارة تجسد إمكانات الشراكة الجديدة [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وقبل ساعات، نشر الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، صورا في منصة “إكس”، وكتب عليها: “أهلا وسهلا برئيس أرض الصومال، عبد الرحمن عبد الله، في إسرائيل”.، وزعم هرتسوغ، أن الزيارة “تُجسّد الإمكانات الهائلة للشراكة الجديدة بين بلدينا”].

  • لقاءات رفيعة المستوى وافتتاح السفارة: كشفت صحيفة “معاريف” العبرية أن برنامج الزيارة يشمل لقاءات رسمية مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير خارجيته غدعون ساعر [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وأوضحت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن الزيارة التي تعدّ الأولى من نوعها وستستمر يومين، سوف تشمل لقاءات مع هرتسوغ، ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية، غدعون ساعر]. وأكدت الصحيفة أن الزيارة ستُختتم اليوم الإثنين بافتتاح رسمي لسفارة “أرض الصومال” في مدينة القدس المحتلة [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وأن الزيارة سوف تُختتم يوم الإثنين، “بافتتاح سفارة أرض الصومال في القدس”].

  • خلفية العلاقات والاعتراف المشبوه: يذكر أن إسرائيل كانت قد اعترفت بالإقليم الانفصالي في ديسمبر 2025 في خطوة رفضها الصومال وأثارت انتقادات واسعة [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وفي كانون الأول/ ديسمبر 2025، اعترفت إسرائيل بالإقليم الانفصالي، وهو ما رفضه الصومال وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.]، حيث لم يحظَ الإقليم بأي اعتراف منذ انفصاله عام 1991 [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وقبل هذا الاعتراف، لم يحظ الإقليم منذ إعلانه انفصاله عن الصومال عام 1991 بأي اعتراف رسمي.]. وتبعتها إسرائيل بتعيين سفير غير مقيم في أبريل الماضي، ثم تقديم الإقليم أوراق اعتماد سفيره لتل أبيب في مايو 2026 [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وفي 18 أيار/ مايو الماضي، قدَم محمد حاجي أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي، كأول سفير للإقليم الانفصالي غير المعترف به دوليا.].

بيان الخارجية اليمنية (صنعاء): عار ومصافحة لمجرمي الحرب

  • تنديد حاد بمصافحة الاحتلال: وصفت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء (الحوثيين) الزيارة بأنها خطوة مشينة [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وطالبت “بموقف عربي يتجاوز مربع الإدانة، ويتخذ مواقف ملموسة لوقف هذه الخطوات المشينة الصادرة عن هرجيسا”]، معتبرة أن “على من يزور ويصافح ويعترف بمجرمي الحرب الصهاينة، الملطخة أيديهم بدماء الأشقاء في فلسطين ولبنان وإيران واليمن، أن يشعر بالعار والخجل” [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وشدد بيان الحوثيين أنه “على من يزور ويصافح ويعترف بمجرمي الحرب الصهاينة، الملطخة أيديهم بدماء الأشقاء العرب في فلسطين ولبنان وإيران واليمن، ومن يكنون العداء للأمة الإسلامية ومقدساتها؛ أن يشعر بالعار والخجل”].

  • عزلة “هرجيسا” عن المحيط العربي: أشار البيان إلى أن قرب عاصمة الإقليم الانفصالي “هرجيسا” من الكيان الصهيوني المحتل لن يزيدها إلا بُعداً عن محيطها العربي وأمتها الإسلامية، ولن يحقق لها أي غاية [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وقالت الجماعة إن “قرب هرجيسا (مركز الإقليم الانفصالي) من كيان العدو الإسرائيلي المحتل لن يزيدها إلا بُعدا عن محيطها العربي وأمتها الإسلامية، ولن يحقق لها هدفا أو يلبي لها غاية”].

  • مطالبة بموقف عربي ملموس: دعت الجماعة الدول العربية إلى تجاوز مربعات الإدانة والاستنكار، واتخاذ مواقف وإجراءات ملموسة على الأرض لوقف هذه الخطوات الصادرة عن هرجيسا [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وطالبت “بموقف عربي يتجاوز مربع الإدانة، ويتخذ مواقف ملموسة لوقف هذه الخطوات المشينة الصادرة عن هرجيسا”] .

التهديد الميداني المباشر: اليمن بالمرصاد

أكدت جماعة الحوثي أن الكيان الإسرائيلي لن يتمكن من تمرير مخططاته الخبيثة في الصومال أو القرن الإفريقي، مشددة على أن اليمن سيكون له بالمرصاد [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وأضاف أن “كيان العدو الإسرائيلي لن يتمكن من تحقيق مخططاته الخبيثة في الصومال والقرن الإفريقي، وأن اليمن سيكون له بالمرصاد”].

ويأتي هذا البيان تماشياً مع تحذيرات سابقة أطلقها زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، في يناير الماضي، حين أكد بكل جدية أن قواته مستعدة ومستمرة في استهداف أي تموضع أو تمركز عسكري عسكري للاحتلال الإسرائيلي داخل إقليم “أرض الصومال” الانفصالي [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وسبق أن قال زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، في كانون الثاني/ يناير الماضي، إن جماعته “جادة” في استهداف أي تمركز إسرائيلي في ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” الانفصالي.].

مخاوف إقليمية: واجهة لمخططات تهجير فلسطينيي غزة

وتثير هذه التحركات الدبلوماسية المتسارعة مخاوف وتحذيرات سياسية وإقليمية واسعة؛ حيث تشير التقديرات إلى احتمال سعي تل أبيب لاستغلال نفوذها في هذا الإقليم غير المعترف به دولياً لتنفيذ مخططات خبيثة تتعلق بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إليه [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، وأثار الاعتراف الإسرائيلي تحذيرات من احتمال أن تسعى تل أبيب إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إليه]، وهو ما جوبه برفض عربي وإسلامي قاطع، لا سيما من جمهورية مصر العربية التي تؤكد مراراً رفضها المطلق لأي عمليات تهجير قسري [cite: الحوثي: سنقف لإسرائيل بالمرصاد ولن تحقق طموحاتها في الصومال، في ظل تأكيد دول إقليمية، بينها مصر، رفضها أي عمليات تهجير إليها.، اقرأ/ي أيضًا | رفض عربي وإسلامي لافتتاح سفارة لإقليم أرض الصومال الانفصالي في القدس].

منصة صوت العاصمة — قسم المتابعة الإخبارية وتحليل الملفات العربية والقرن الإفريقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى