
واشنطن – صوت العاصمة:كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن وجود خلافات داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن فرص التوصل إلى اتفاق نووي نهائي مع إيران، في ظل تباين المواقف بين كبار المسؤولين الأميركيين حول مدى استعداد طهران لتقديم التنازلات المطلوبة.
وبحسب التقرير، أبلغ رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، جون راتكليف، الرئيس ترامب ومسؤولين بارزين بوجود “شكوك جدية” حول نوايا إيران، استناداً إلى معلومات استخباراتية جمعتها عدة وكالات أميركية.
وأشار التقرير إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث أعربا أيضاً عن تشككهما في إمكانية التوصل إلى اتفاق يلبي الشروط الأميركية، بينما أبدى نائب الرئيس جيه دي فانس، والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، دعماً لمسار التفاوض والتوصل إلى اتفاق.
ووفقاً للمصادر، فإن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران تتضمن بنوداً أولية تمهد لمفاوضات مكثفة خلال الستين يوماً المقبلة بهدف التوصل إلى اتفاق نووي شامل.
وتنص المذكرة، بحسب التقرير، على تجميد الوضع القائم للبرنامج النووي الإيراني خلال فترة المفاوضات، مقابل امتناع الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة أو إرسال قوات إضافية إلى المنطقة.
كما تتضمن التفاهمات بحث ملفات تخص مخزون اليورانيوم المخصب ومستقبل عمليات التخصيب، إلى جانب آليات رفع العقوبات الأميركية في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.
ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مدى جدية إيران في تقديم التنازلات المطلوبة، مؤكدين أن المفاوضات قد تتوقف إذا لم يتحقق تقدم ملموس في القضايا الجوهرية.



