
القدس المحتلة — صوت العاصمة:كشفت تقديرات استخباراتية إسرائيلية عن مخاوف متزايدة داخل المؤسسة الأمنية والسياسية من أن تستغل إيران فترة المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة لتحقيق مكاسب اقتصادية فورية دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي
📌 أبرز التقديرات الإسرائيلية:
• ترجّح الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن طهران تنظر إلى مذكرة التفاهم المرتقبة مع واشنطن كفرصة لتحسين وضعها الاقتصادي وإعادة تنشيط قطاعات حيوية متضررة من العقوبات.
• تشير التقديرات إلى أن القيادة الإيرانية قد تسعى إلى إطالة أمد المفاوضات إلى ما بعد المهلة الزمنية المحددة، بما يمنحها هامشاً أوسع للمناورة السياسية والدبلوماسية.
• حذرت جهات أمنية إسرائيلية من إمكانية استغلال فترة التفاوض لمواصلة تطوير القدرات المرتبطة بالبرنامج النووي وتقليص الزمن اللازم للوصول إلى إمكانات عسكرية متقدمة.
📌 أزمة ثقة بين واشنطن وتل أبيب:
وأفادت التقارير بأن إسرائيل لم تحصل على تفاصيل مذكرة التفاهم المنتظر توقيعها بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار حالة من القلق داخل دوائر صنع القرار الإسرائيلية.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الإدارة الأمريكية تفضل إبقاء تفاصيل التفاهمات بعيداً عن الجانب الإسرائيلي خشية تسريبها أو اتخاذ خطوات قد تؤثر على مسار الاتفاق.
📌 حوافز اقتصادية محتملة:
وبحسب تقارير دولية، تدرس واشنطن تقديم تسهيلات اقتصادية مبكرة لإيران فور توقيع مذكرة التفاهم، تشمل تخفيف بعض القيود المرتبطة بقطاع النفط والخدمات المصرفية والنقل والتأمين، في إطار جهود تهيئة الأجواء للتوصل إلى اتفاق شامل.
📌 مضيق هرمز في قلب الحسابات:
وتتزامن هذه التطورات مع تقديرات غربية تشير إلى امتلاك إيران قدرة مؤثرة على التحكم بحركة الملاحة في مضيق هرمز، ما يمنحها ورقة ضغط استراتيجية في أي مفاوضات أو ترتيبات إقليمية مستقبلية.
وتعكس هذه المعطيات حجم التباين المتصاعد بين واشنطن وتل أبيب بشأن إدارة الملف الإيراني، في وقت تترقب فيه المنطقة نتائج المفاوضات المرتقبة وانعكاساتها على المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط.



