
القدس المحتلة -غزة — صوت العاصمة :نعى مكتب إعلام الأسرى، في بيان عاجل صدر اليوم الأحد، الأسير الفلسطيني صابر الأميطل، الذي ارتقى شهيدا داخل زنازين وسجون الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن هذه الحادثة تمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين.
وفيما يلي تفاصيل ومؤشرات الجريمة والواقع الإحصائي لشهداء الحركة الأسيرة:
تصفية واغتيال: الشهيد لم يكن يعاني من أي أمراض شدد مكتب إعلام الأسرى، وفقا لتصريح صحفي، على طبيعة الجريمة وظروفها عبر المحددات التالية:
-
صحة تامة قبل الارتقاء: أكد المكتب أن الأسير الشهيد صابر الأميطل لم يكن يعاني من أي أمراض أو أوضاع صحية قبل استشهاده.
-
جريمة قتل مباشرة: أكد المكتب أن ما جرى لا يمكن اعتباره إلا جريمة مارسها الاحتلال بحق ابنها أدت لاستشهاده.
-
تصاعد وتيرة الانتهاكات: أوضح إعلام الأسرى أن استشهاد الأسير صابر الأميطل يأتي في ظل تصاعد الجرائم والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، ما يستدعي تحركا عاجلا من المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية للقيام بمسؤولياتها القانونية والإنسانية.
مطالبة بتحقيق مستقل وتحميل المسؤولية لإدارة السجون أمام هذا التطور، حمل مكتب إعلام الأسرى إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير صابر الأميطل داخل السجن.
وطالب المكتب بالتحركات التالية:
-
فتح تحقيق فوري لكشف ملابسات استشهاده ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.
-
دعوة المؤسسات الدولية المختصة إلى فتح تحقيق مستقل في جريمة استشهاد الأسير صابر الأميطل، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها وضمان توفير الحماية للأسرى الفلسطينيين ووقف الانتهاكات المتواصلة بحقهم.
إحصائيات شهداء الحركة الأسيرة بارتقاء الأسير صابر الأميطل، تسجل الأرقام الإحصائية لشهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية المعطيات التالية:
-
الشهداء بعد السابع من أكتوبر: ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 91 شهيدا.
-
الحصيلة الإجمالية منذ 1967: ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 328 شهيدا.
-
أسرى قطاع غزة: يأتي هذا الارتفاع في وقت يواصل فيه الاحتلال إخفاء مصير عشرات الأسرى من قطاع غزة ورفض الكشف عن أوضاعهم.



