واشنطن – صوت العاصمة:شهدت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استئناف المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران انتكاسة جديدة، بعد تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، ما أدى إلى تأجيل جولة المباحثات التي كانت مقررة خلال الأيام المقبلة.
تأجيل المحادثات وسط تصاعد التوتر
وأفادت تقارير إعلامية بأن المشاورات التي كان من المنتظر عقدها في سويسرا أُرجئت إلى موعد لاحق، في ظل التطورات الأمنية الأخيرة وتبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن مسؤولية التصعيد.
وأشارت المصادر إلى أن استمرار التوتر الميداني ألقى بظلاله على المسار السياسي، ما جعل استئناف المفاوضات في الوقت الراهن أكثر تعقيداً.
تباين في الروايات
وتحدثت وسائل إعلام دولية عن تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، بينما قالت واشنطن إن عملياتها جاءت في إطار حماية مصالحها الأمنية، في حين اعتبرت طهران أن هذه التحركات تمثل تصعيداً يهدد فرص التهدئة ويقوض أي تقدم في المسار الدبلوماسي.
مستقبل المفاوضات
ويرى مراقبون أن فرص استئناف الحوار ستظل مرتبطة بقدرة الطرفين على احتواء التصعيد العسكري وتهيئة الظروف السياسية اللازمة لاستئناف الاتصالات، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة تؤثر في مختلف الملفات الإقليمية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى خفض التوتر ومنع اتساع دائرة المواجهة، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد إضافي قد ينعكس سلباً على الاستقرار الإقليمي ومسارات التفاوض القائمة.








