رام الله — “صوت العاصمة” أكد نادي الأسير الفلسطيني، في بيان رسمي صدر عنه اليوم الأربعاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم حملة اعتقالات واسعة طالت 20 مواطناً على الأقل من محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، تركزت بشكل لافت على استهداف النساء والكفاءات الصحفية في إطار سياسة “العقاب الجماعي” المتواصلة.
ووفقاً للبيان الحقوقي الذي تابعته المنصات الإعلامية، فقد توزعت تفاصيل هذه الحملة والمؤشرات الإحصائية العامة للأسرى على النحو التالي:
أولاً: أسماء السيدات والصحفيين المعتقلين في الحملة الأخيره
-
استهداف النساء (5 معتقلات): تركزت الاعتقالات الليلية على المداهمات واقتحام المنازل، وعرف من بين المعتقلات:
-
جميلة أبو دحو (رام الله – حي بطن الهوى)
-
جميلة كنعان (رام الله – حي رام الله التحتا)
-
الأسيرة المحررة ميسر الفقيه (نابلس – الجبل الشمالي)
-
فاتن حنايشة (نابلس – بيت دجن)
-
عطاف بدر (الخليل)
-
-
استهداف الصحفيين: اعتقل جيش الاحتلال الصحفي المسن “حسن محمود عبد الجواد الفرارجة” (72 عاماً) عقب دهم منزله في مخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم.
ثانياً: مؤشرات رقمية محدثة للأسيرات والصحفيين في السجون
أوضح نادي الأسير أن سلطات الاحتلال صعدت وتيرة الاعتقالات والتحقيقات الميدانية بذريعة “التحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي”، واقتحام المنازل ليلاً واحتجاز الرهائن، مما رفع الحصيلة الإجمالية على النحو الآتي:
| الفئة المستهدفة في السجون | الإحصائية الإجمالية المحدثة لعام 2026 |
| إجمالي عدد الأسيرات | 99 أسيرة قيد الاحتجاز |
| إجمالي الصحفيين المعتقلين | 42 صحفياً وصحفية (بينهم اثنان رهن الإخفاء القسري) |
| حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة | تجاوزت 24,000 حالة اعتقال في الضفة والقدس |
وأشار النادي إلى أن هذه الحملات الممنهجة تتلاقى مع ما وثقه “مركز فلسطين لدراسات الأسرى” بشأن النصف الأول من العام الجاري 2026، والذي سُجلت فيه قرابة 3 آلاف حالة اعتقال، شملت 109 نساء و212 طفلاً، مما يظهر استهدافاً مباشراً لكافة شرائح المجتمع الفلسطيني لتقويض صموده الميداني.








