طهران | صوت العاصمة:يواصل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إدارة شؤون الدولة من خلف الكواليس، دون أي ظهور علني منذ توليه منصب المرشد الأعلى خلفًا لوالده علي خامنئي، وسط تكهنات متواصلة بشأن وضعه الصحي بعد الحرب الأخيرة.
وتشير تقارير إلى أن خامنئي يعتمد على إصدار بيانات مكتوبة، بينما يؤكد مسؤولون إيرانيون أن غيابه يعود إلى إصابة تعرض لها خلال الحرب، في حين تربط تقارير أخرى ذلك بإجراءات أمنية مشددة.
ويُنظر إلى مجتبى خامنئي باعتباره من الشخصيات المقربة من الحرس الثوري، ويتمتع بنفوذ واسع داخل مؤسسات الحكم، رغم عدم توليه مناصب رسمية قبل انتخابه مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية.
ويترقب مراقبون أول ظهور علني لخامنئي خلال مراسم تشييع والده المقررة في الرابع من تموز/يوليو، في ظل استمرار التساؤلات حول حجم نفوذه الفعلي وإدارته لملف صنع القرار في إيران.








