رام الله – صوت العاصمة أعلن المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي نقلت عددًا من قيادات الحركة الأسيرة وأصحاب الأحكام المؤبدة إلى العزل الانفرادي في سجن “جانوت”، في إطار سياسة تصعيدية تستهدف الأسرى الفلسطينيين.
وأوضح المركز أن الأسرى الذين جرى نقلهم إلى العزل هم: حسن سلامة من قطاع غزة، عبد الله البرغوثي من رام الله، محمود عطا الله من نابلس، مهند شريم من طولكرم، حمدي قرعان من رام الله، إضافة إلى الأسير الإداري رزق الرجوب من الخليل.
وأشار المركز إلى أن إدارة السجون تعتمد سياسة النقل المتكرر بين سجني “مجدو” و**”جانوت”** بحق الأسرى المعزولين، بهدف ممارسة ضغوط نفسية عليهم، وخلق حالة من عدم الاستقرار، إلى جانب عرقلة زيارات المحامين ومتابعة أوضاعهم القانونية والصحية.
وبيّن أن عدد الأسرى المحتجزين حاليًا في العزل داخل سجن “جانوت” يبلغ نحو 18 أسيرًا، مؤكدًا أن العزل الانفرادي يُعد من أشد الإجراءات العقابية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، لما يرافقه من ظروف احتجاز قاسية وحرمان من التواصل مع العالم الخارجي.
ووفق المعطيات المتوفرة، يحتجز الاحتلال في سجونه ومراكز التوقيف والتحقيق نحو 9400 أسير فلسطيني، بينهم 99 أسيرة ونحو 380 طفلًا، إضافة إلى مئات المعتقلين الإداريين، في ظل استمرار الانتهاكات، والإهمال الطبي، والتعذيب، وتشديد الإجراءات داخل السجون.








