نيويورك | صوت العاصمة دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جميع أطراف النزاع في منطقة الخليج إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والعودة الفورية إلى المسار الدبلوماسي، محذرًا من أن استمرار التصعيد العسكري قد يقوض التقدم الذي تحقق في الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال غوتيريش، في بيان تلاه المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن تجدد المواجهات العسكرية في المنطقة يثير قلقًا بالغًا، مؤكدًا أن العودة إلى أعمال عدائية واسعة النطاق ستكون لها عواقب كارثية على شعوب المنطقة، والسلم والأمن الدوليين، والاقتصاد العالمي.
وشدد الأمين العام على ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها تصعيد التوتر، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام حقوق وحريات الملاحة في الممرات البحرية.
كما حث غوتيريش الولايات المتحدة وإيران على استئناف المفاوضات بصورة عاجلة، والعمل على معالجة القضايا العالقة عبر القنوات الدبلوماسية، مؤكدًا استعداد الأمم المتحدة لدعم جميع الجهود الرامية إلى منع اتساع رقعة الصراع، واستعادة الاستقرار، والتوصل إلى حل شامل ومستدام للأزمة.
وتأتي دعوة الأمم المتحدة في ظل تصاعد التوتر العسكري في منطقة الخليج، عقب الضربات الأمريكية الأخيرة على مواقع داخل إيران، والتهديدات المتبادلة بين الجانبين، وسط مخاوف دولية من انعكاسات أي تصعيد جديد على أمن المنطقة وحركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز.








