صوت العاصمة:تقع البروة شرق مدينة عكا، وكانت من القرى الفلسطينية العامرة التي اشتهرت بخصوبة أراضيها وزراعة الزيتون والقمح والتين، وعُرف أهلها بالعمل في الزراعة والتجارة، وبروح التعاون التي ميزت أبناء القرية.
وتكتسب البروة مكانة خاصة في الذاكرة الفلسطينية، فهي مسقط رأس الشاعر محمود درويش، الذي حمل اسم فلسطين إلى العالم بكلماته، وبقيت قريته حاضرة في قصائده ووجدانه.
في عام 1948، هُجّر أهالي البروة من قريتهم ودُمّر معظمها، لكن اسمها بقي حيًا في قلوب أبنائها وأحفادها، الذين ما زالوا يحفظون حكاياتها جيلاً بعد جيل.
🌿 اشتهرت بـ: الزيتون، والقمح، والتين.
🍽️ أكلة من تراثها: المسخن الفلسطيني بزيت الزيتون البلدي.
🧵 من تراثها: مواسم الحصاد، والدبكة الفلسطينية، والثوب الفلسطيني المطرز.
🗣️ مثل فلسطيني: “الزيت عمود البيت.”
💚 هل تعود أصول عائلتك إلى البروة؟
هل سمعت عنها من والديك أو أجدادك؟ شاركونا ذكرياتكم، وصوركم القديمة، وأسماء العائلات التي تنتمي إلى البروة… فكل قصة ترويها اليوم تحفظ جزءًا من ذاكرة فلسطين.
البروة… حكاية وطن، وذاكرة لا تموت. 🇵🇸








