صوت العاصمة — ستوكهولم:شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، اليوم السبت، تظاهرة تضامنية شارك فيها مئات الأشخاص، احتجاجاً على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والانتهاكات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتجمع المشاركون في ساحة أودينبلان وسط العاصمة، بدعوة من مؤسسات مجتمع مدني وحركات تضامن سويدية، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف الحرب، وإنهاء الحصار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق.
ناشط يهودي: الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ليس معاداة للسامية
وخلال الفعالية، أكد الناشط السويدي من أصول يهودية درور فايلر، رئيس منظمة “يهود أوروبيون من أجل سلام عادل”، استمرار الحراك الشعبي في السويد منذ سنوات دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وقيم العدالة والمساواة.
وشدد فايلر على أن انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية والأيديولوجية الصهيونية لا يمكن اعتباره معاداة للسامية، قائلاً إن الحراك يرفض الظلم والاحتلال والاستعمار أياً كان مرتكبه، وليس موجهاً ضد اليهود أو أي جماعة دينية أو عرقية.
رسائل التظاهرة: عدالة دائمة لا هدنة مؤقتة
وركز المشاركون في احتجاجاتهم على عدد من المطالب، أبرزها:
المطالبة بوقف دائم للحرب: والتأكيد أن أي تسوية لا تقوم على العدالة وحقوق الفلسطينيين لن تؤدي إلى سلام مستدام.
انتقاد الصمت الدولي: تجاه ما يصفه المتظاهرون بالانتهاكات الإنسانية الخطيرة في غزة والضفة الغربية.
رفض ازدواجية المعايير: والمطالبة بتطبيق القانون الدولي على جميع الأطراف دون استثناء.
وأكد المشاركون أن استمرار المظاهرات في العواصم الأوروبية يعكس اتساع دائرة التضامن الشعبي مع الفلسطينيين، وتصاعد الدعوات لمراجعة السياسات الدولية تجاه الحرب والاحتلال.








