صوت العاصمة حمّلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الإدارة الأميركية والدول التي تواصل تقديم الدعم السياسي والعسكري والدبلوماسي للاحتلال مسؤولية استمرار الحرب على قطاع غزة، معتبرة أن هذا الدعم يمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الجبهة أن الحديث عن ما يسمى بـ”الهجرة الطوعية” يهدف إلى تسويق مشروع التهجير القسري والتطهير العرقي، مشددة على أن الشعب الفلسطيني سيواصل الصمود وإفشال جميع محاولات اقتلاعه من أرضه.
ودعت الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى ممارسة ضغوط حقيقية لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه، كما طالبت مجلس الأمن والأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية بالتحرك العاجل لوقف الحرب، وكسر الحصار عن قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة قادة الاحتلال على ما وصفته بجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.








