صوت العاصمة:لا يقتصر المخطط الاستيطاني الجديد في حي أم ليسون جنوب شرقي القدس المحتلة على التوسع العمراني، بل يمتد ليهدد أحد أبرز المواقع الأثرية في المنطقة، وهو خربة أم ليسون التي تضم بقايا دير مسيحي جورجي صغير يعود إلى العصر البيزنطي.
ويحمل الموقع أهمية تاريخية وأثرية كبيرة، إذ عُثر فيه عام 2002 على نقش جورجي قديم يُعد من أقدم النقوش الجورجية المعروفة في الأراضي المقدسة والعالم، ما يمنحه قيمة حضارية ودينية تتجاوز حدود فلسطين.
ويرى مختصون أن تنفيذ المخطط الاستيطاني سيهدد الهوية التاريخية للموقع، ويشكل جزءًا من سياسة الاحتلال الرامية إلى تغيير معالم القدس المحتلة، عبر التوسع الاستيطاني وطمس الموروث التاريخي والثقافي الفلسطيني، إلى جانب إعادة تشكيل المشهد العمراني والديمغرافي للمدينة بما يخدم المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية.








