صوت العاصمة : يشهد قطاع غزة تصاعدًا في الكارثة البيئية والصحية مع استمرار تدفق المياه العادمة إلى البحر، نتيجة تدمير الاحتلال لشبكات الصرف الصحي ومحطات المعالجة، في وقت تتراجع فيه قدرة البلديات وفرق الإنقاذ على مواجهة المخاطر بسبب نقص الإمكانات والمعدات.
وبحسب بلدية خانيونس، فإن 85% من مرافق الصرف الصحي خرجت عن الخدمة، ما أدى إلى تصريف نحو 60 ألف متر مكعب من المياه العادمة يوميًا إلى البحر، وسط تحذيرات من انتشار الأمراض الجلدية والمعدية وتهديد الصحة العامة.
ورغم إدراك المواطنين لمخاطر التلوث، يضطر كثيرون إلى التوجه للشاطئ هربًا من حرارة الصيف أو لغسل الملابس في ظل غياب الخدمات الأساسية، بينما وثقت شهادات لمواطنين إصابات بين الأطفال بأمراض جلدية ونزلات معوية عقب السباحة.
وفي موازاة ذلك، تواجه فرق الإنقاذ البحري نقصًا حادًا في القوارب، وسترات النجاة، وأجهزة الإسعاف والاتصال، ما يضعف قدرتها على التعامل مع حوادث الغرق، رغم استمرار عملها على طول الشريط الساحلي بإمكانات محدودة.
وتعكس هذه الأوضاع حجم التحديات الإنسانية والبيئية التي يواجهها سكان قطاع غزة، في ظل تدمير البنية التحتية واستمرار نقص المعدات والخدمات الأساسية.
#صوت_العاصمة_Sawt_AL_Asema #غزة #تلوث_البحر #قطاع_غزة #البيئة #الصرف_الصحي #العدوان_على_غزة








