صوت العاصمة – واصلت الولايات المتحدة، ليل الخميس/الجمعة، تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية على أهداف داخل إيران، لتدخل العمليات الأمريكية ليلتها الثالثة عشرة على التوالي، في واحدة من أخطر موجات التصعيد العسكري التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي الضربات الجديدة في ظل استمرار المواجهة المفتوحة بين واشنطن وطهران، بعد تبادل الهجمات على مدى الأيام الماضية، والتي شملت مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية، إلى جانب استهداف قواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى تصاعد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة إقليمية أوسع.
وترافقت العمليات العسكرية مع تصاعد التهديدات المتبادلة بشأن أمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، بينما امتدت تداعيات الأزمة إلى البحر الأحمر، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعات متتالية مدفوعة بالمخاوف من اضطراب الإمدادات.
وعلى الصعيد السياسي، كثفت الولايات المتحدة مشاوراتها مع حلفائها في المنطقة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات الأمنية والعسكرية، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
ورغم استمرار العمليات العسكرية، لم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن طبيعة الأهداف التي استهدفتها الجولة الأخيرة من الضربات أو حجم الخسائر الناتجة عنها، فيما يبقى المشهد مفتوحًا على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تهدئة.
#صوت_العاصمة_Sawt_AL_Asema #إيران #الولايات_المتحدة #التصعيد_العسكري #الشرق_الأوسط #مضيق_هرمز #النفط #الخليج







