صرخة من مخيمات صور… أسر الشهداء بين الألم والإهمال والعوز . 

صالح شوكة
1 Min Read

صوت العاصمة : في ظل الظروف القاسية التي تمر بها مخيمات صور بعد الحرب، تعيش أسر الشهداء واقعًا إنسانيًا مؤلمًا يتجاوز حدود الاحتمال.

هذه العائلات التي قدّمت أغلى ما تملك، تجد نفسها اليوم تواجه أزمات متراكمة، أبرزها التدهور الاقتصادي الحاد، وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، إضافة إلى شحّ المواد الغذائية الأساسية، ما جعل تأمين أبسط مقومات الحياة اليومية تحديًا يوميًا.

الأكثر إيلامًا، أن غالبية هذه الأسر تضم كبارًا في السن، يعيشون على رواتب محدودة بالكاد تكفي لسد رمقهم، في ظل غياب أي دعم فعلي يراعي احتياجاتهم الصحية والمعيشية. فتكاليف العلاج والأدوية أصبحت عبئًا ثقيلًا، لا قدرة لهم على تحمّله، وسط انعدام التغطية الصحية الكافية.

إننا اليوم، ومن موقع المسؤولية الإنسانية والإعلامية، نرفع هذه الصرخة باسم أسر الشهداء في مخيمات صور، مطالبين الجهات المعنية بـ:

الإسراع في صرف الرواتب والمستحقات المالية المتراكمة دون أي تأخير.

العمل الجاد على تحسين الظروف المعيشية وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.

تأمين تغطية كاملة لتكاليف العلاج والأدوية، من خلال تفعيل صندوق الضمان الصحي بشكل عاجل.

إن كرامة أسر الشهداء ليست مطلبًا ثانويًا، بل واجب أخلاقي وإنساني لا يحتمل التأجيل أو التسويف.

هذه صرخة حق… فهل من مجيب؟

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *