
صوت العاصمة:بمناسبة الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، نظّمت النسائية الديمقراطية الفلسطينية “ندى” اعتصامًا جماهيريًا أمام مكتب مدير خدمات وكالة الأونروا في مخيم نهر البارد، بمشاركة واسعة من فعاليات وطنية وشعبية، وممثلين عن مؤسسات اجتماعية وتربوية وهيئات نسائية، إلى جانب اللجنة الشعبية الفلسطينية وحشد من نساء المخيم.
ورفعت المشاركات شعارات تؤكد التمسك بدور الأونروا وحق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره، ورفض مشاريع التهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.
وافتتحت الاعتصام الرفيقة سوزان المجذوب بكلمة ترحيبية، استعرضت خلالها معاناة الشعب الفلسطيني الممتدة منذ النكبة. كما أكد محمد عبدالله، باسم اللجنة الشعبية الفلسطينية، على أهمية استمرار دعم الأونروا باعتبارها الشاهد الدولي على قضية اللاجئين، ورفض أي محاولات للمساس بخدماتها أو تقليص دورها.
من جهتها، شددت الرفيقة رانيا إبراهيم، باسم “ندى”، على أن تدهور الأوضاع الاجتماعية والإنسانية داخل المخيمات يهدد الاستقرار المجتمعي، خصوصًا في ظل غياب البدائل وشبكات الأمان.
ودعت إبراهيم وكالة الأونروا إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة وتأمين التمويل اللازم لتنفيذ خطة عاجلة تستجيب لاحتياجات اللاجئين والنازحين، بما يشمل تحسين الخدمات الصحية والتعليمية وتوسيع المساعدات الإغاثية والمالية.
كما طالبت الدول المانحة بزيادة دعمها للوكالة وضمان استمرارية خدماتها الأساسية بعيدًا عن الضغوط السياسية.
وفي ختام الاعتصام، سلّم وفد من المشاركات مذكرة رسمية لإدارة الأونروا، تضمنت مطالب بتعزيز الخدمات المقدمة للاجئين وحماية الوكالة من أي ضغوط مالية أو سياسية.



