
صوت العاصمة :كشفت مجلة “ذي أتلانتك” الأمريكية في تقرير تحليلي بارز عن حالة من السأم تسيطر على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الصراع العسكري المستمر مع إيران، مشيرة إلى أن “سيد البيت الأبيض” يسابق الزمن لإنهاء هذه الحرب قبل انطلاق قمته المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين الأسبوع المقبل.
أبرز ما جاء في تقرير “ذي أتلانتك”:
-
سأم من الحرب: ترامب مقتنع بأن المواجهة العسكرية أثبتت أنها أصعب وأطول مما كان يتوقع، وهو يخشى تكرار سيناريوهات أسلافه في التورط بصراعات استنزاف طويلة في الشرق الأوسط.
-
ضغوط داخلية: يراقب الحزب الجمهوري بقلق الارتفاع الملحوظ في أسعار الوقود وتراجع شعبية الرئيس، وهو ما يدفع ترامب للبحث عن “مخرج كريم” يمكن تسويقه كصناعة نصر.
-
عقدة التفاوض: رغم ثقته بقدراته التفاوضية، يواجه ترامب صعوبة في إقناع طهران بالجلوس إلى الطاولة، حيث لا تزال واشنطن بانتظار الرد الإيراني على “مذكرة تفاهم من صفحة واحدة” اقترحها الجانب الأمريكي كصيغة لوقف إطلاق النار.
تحركات ميدانية ودبلوماسية:
-
المقترح الأمريكي: المسودة المقترحة حالياً تُعد امتداداً لوقف إطلاق النار أكثر من كونها معاهدة سلام شاملة، حيث تركز على وقف القتال الفوري مع إرجاء القضايا الخلافية الكبرى.
-
تصريحات ترامب: زعم ترامب اليوم السبت أن النتائج العسكرية للحرب “ممتازة” وأنه تم القضاء على القوة العسكرية الإيرانية، متوقعاً رداً قريباً من طهران على مقترحه الأخير.
-
اتفاق مؤقت: نقلت تقارير دولية عن “رويترز” أن الطرفين يقتربان من “اتفاق محدود ومؤقت” يهدف لوقف القتال، في ظل بقاء جوهر الصراع دون حل جذري.
الخلاصة الاستراتيجية:
يبدو أن بوصلة ترامب تتجه الآن نحو الشرق الأقصى (الصين)، حيث يرى أن استمرار “حرب هرمز” قد يفسد ملفات اقتصادية وجيوسياسية أكثر أهمية في قمته مع شي جين بينغ، ما يجعل من التهدئة مع إيران ضرورة تكتيكية ملحة لإدارة ترامب في الوقت الراهن.



