
صوت العاصمة :حذر علي فيصل، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من أن الأراضي الفلسطينية تواجه “حرباً شاملة على الوجود الوطني”، معتبراً أن ما يحدث في قطاع غزة والضفة الغربية واستهداف وكالة “الأونروا” يمثل امتداداً لحرب الإبادة ومحاولة محمومة لفرض نكبة جديدة على الشعب الفلسطيني.
وأكد فيصل، في تصريحات إذاعية، أن قطاع غزة يعيش كارثة إنسانية غير مسبوقة تستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لكسر سياسة التجويع والحصار التي يستخدمها الاحتلال كأدوات ضغط سياسي.
وشدد فيصل على أن دخول “اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة” لم يعد خياراً سياسياً مؤجلاً، بل ضرورة إنسانية قصوى لتنظيم الأوضاع المعيشية ومنع الانهيار الكامل للبنية المدنية، متهماً الاحتلال بتعمد خلق الفوضى لخدمة مشاريع التقسيم والتهجير.
وطالب بالالتزام الكامل بالقرارات الدولية لتأمين الغذاء والدواء وإطلاق خطة إغاثية شاملة لإعادة تأهيل ما دمره العدوان، معتبراً أن استمرار تعطيل هذه المسارات يصب في مصلحة أهداف الاحتلال الرامية لإضعاف الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وفي سياق متصل، وصف فيصل التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس بأنه “مشروع استعماري علني” يهدف لفرض الضم وتقويض فرص إقامة الدولة المستقلة عبر الاستيطان والتهجير القسري.
كما لفت إلى أن الهجوم على “الأونروا” هو محاولة سياسية لتصفية قضية اللاجئين وشطب حق العودة من الأجندة الدولية. واختتم فيصل دعوته بالمطالبة بأوسع تحرك فلسطيني وعربي ودولي في الذكرى الـ78 للنكبة، مشدداً على أن استعادة الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى لمواجهة مخطط “إسرائيل الكبرى” وحماية الثوابت الوطنية وفي مقدمتها العودة وتقرير المصير.



