أنتهاكات الأحتلال

بلدية الاحتلال تلتهم منشآت ومصادر رزق المقدسيين.. هدم “معرض وموقف للمركبات” في مخيم شعفاط

القدس المحتلة – “موقع صوت العاصمة الإخباري” | الأحد، 31 مايو 2026

في سياق الهجمة التهويدية الشرسة وغير المتوقفة لتهجير الوجود الفلسطيني في العاصمة المحتلة، اقتحمت جرافات وآليات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي، مسنودة بقوات عسكرية مكثفة، مخيم شعفاط للاجئين شمال القدس المحتلة، ونفذت عمليات هدم وتدمير طالت منشآت تجارية ومصادر رزق حيوية للمواطنين.

استهداف المحاور الحيوية في المخيم

وأكدت محافظة القدس، في بيان مقتضب تابعتها منصات “صوت العاصمة”، أن جرافات الاحتلال توغلت بالقرب من “دوار مخيم شعفاط”، وتحديداً في المنطقة المحاذية لشركة الكهرباء، وشرعت على الفور بهدم وإزالة “موقف ومعرض للمركبات” يعود لعائلات مقدسيّة، مما ألحق خسائر مادية فادحة بأصحاب هذه المنشآت التي تشكل عصب قوت عائلاتهم.

وتتذرع سلطات ومحاكم الاحتلال كالعادة بحجج واهية لتنفيذ هذه العمليات، من بينها “البناء دون ترخيص” أو وقوع هذه المنشآت ضمن نطاق مناطق وأراضٍ تزعم سيطرتها الأمنية والبلدية المطلقة عليها، في وقت تفرض فيه قيوداً تعجيزية ومبالغ مالية خيالية تحرم المقدسيين من الحصول على أي رخص بناء أو ترميم لممتلكاتهم.

تغول استيطاني وأرقام مرعبة يوثقها الميدان

وتأتي عملية الهدم في مخيم شعفاط كجزء من قفزة جنونية وتصاعد غير مسبوق في سياسة “هدم البيوت والمنشآت الاقتصادية” في أحياء القدس، والبلدات المحيطة بها، ومدن الضفة الغربية، بهدف خنق التمدد الديمغرافي لأصحاب الأرض.

وحسب الإحصاءات الرسمية الصادرة عن محافظة القدس لتوثيق هذا التغول؛ فقد شهد شهر نيسان/أبريل الماضي وحده تسجيل 33 عملية هدم وتجريف في قلب العاصمة المحتلة وضواحيها.

وجاءت هذه العمليات التدميرية موزعة بواقع:

  • 17 عملية هدم ذاتي قسري: أجبرت فيها بلدية الاحتلال ومخابراته المواطنين المقدسيين على هدم منازلهم ومحالهم بأيديهم وتحت التهديد بدفع غرامات مالية باهظة وتغطية تكاليف جرافات الاحتلال حال قيامها بالهدم.

  • 13 عملية هدم بجرافات الاحتلال: نُفذت عبر الاقتحام المباشر والآليات العسكرية التابعة لبلدية المعارف والاحتلال، مما يشير إلى تسريع مخطط “التطهير العرقي الصامت” لتغيير الملامح التاريخية والجغرافية للمدينة المقدسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى