استيطانالرئيسيةفلسطيني

ليل الضفة تحت النار.. اقتحامات واعتقالات واعتداءات للمستوطنين تُفاقم حصيلة الإرهاب المنظم

صوت العاصمة — الضفة المحتلة:عاشت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة ليلة جديدة من التصعيد الميداني، بعدما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين اعتداءاتها بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، عبر الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات والاعتداءات المباشرة، في مشهد يتزامن مع ارتفاع خطير في وتيرة الانتهاكات خلال النصف الأول من العام الجاري.

 

اقتحامات واعتقالات واعتداءات في عدة محافظات

 

ورصدت مصادر محلية سلسلة من الاعتداءات الميدانية خلال الساعات الماضية، تركزت في عدد من المناطق:

 

بيت لحم: اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار جنوب المحافظة، وانتشرت في منطقة “المثلث”، وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز والصوت، ما تسبب بحالة من التوتر بين الأهالي. كما اعتقلت قوات الاحتلال مواطناً من قرية أبو نجيم، وصادرت مركبته الخاصة.

 

رام الله: اندلعت مواجهات في قرية المغير شمال شرق المحافظة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي باتجاه الشبان. وفي قرية دير عمار غرباً، اقتحم مستوطنون متطرفون منزلاً قيد الإنشاء، وألحقوا أضراراً بمحتوياته.

 

الخليل: اعتدت قوات الاحتلال على شاب فلسطيني في منطقة العين الحمرا، وتعرض للضرب والتنكيل. كما اعتقلت الشقيقين مصطفى وإسماعيل إبراهيم الجبور عقب اعتداءات نفذها مستوطنون على منطقة حوارة في مسافر يطا

سلفيت: اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دير إستيا شمال غرب المحافظة، وسط انتشار عسكري مكثف في المنطقة.

أرقام تكشف تصاعد العدوان

 

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل معطيات تشير إلى تصاعد غير مسبوق في حجم الهجمات التي تستهدف الضفة الغربية منذ بداية العام 2026، حيث سجلت المحافظات الفلسطينية آلاف الاعتداءات خلال النصف الأول من العام:

 

المحافظة عدد الاعتداءات خلال النصف الأول من 2026

 

الخليل 2,224 اعتداءً

رام الله 2,175 اعتداءً

نابلس 2,095 اعتداءً

إجمالي الضفة الغربية 11,074 اعتداءً

 

وبحسب المعطيات الميدانية، فقد بلغ إجمالي اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية خلال نحو ألف يوم 56,235 اعتداءً، في مؤشر على تصاعد سياسة الضغط الميداني بحق الفلسطينيين.

كما نفذ المستوطنون، وفق البيانات ذاتها، 12,506 اعتداءات خلال الفترة الماضية، تسببت باستشهاد 52 مواطناً، وإشعال مئات الحرائق التي طالت الأراضي الزراعية وممتلكات الفلسطينيين، في وقت تتواصل فيه عمليات الاستيلاء على الأراضي وتوسيع البؤر الاستيطانية.

ويؤكد هذا التصعيد المتواصل أن الضفة الغربية باتت تعيش على وقع سياسة ميدانية ممنهجة تستهدف الإنسان والأرض معاً، وسط استمرار صمود الفلسطينيين وتمسكهم بحقهم في البقاء فوق أرضهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى