الرئيسيةأنتهاكات الأحتلالاهم الأخبار

هدنة على ورق ودماء على الأرض.. الاحتلال يواصل خرق “اتفاق شرم الشيخ” لليوم الـ 209

صوت العاصمة :في استهتار مستمر بالوساطات الدولية والعربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم التاسع بعد المئتين على التوالي، محولةً “الهدنة المفترضة” إلى ساحة من القصف المدفعي وإطلاق النار المتواصل الذي لا يفرق بين مدني ومنشأة.

**حصيلة دموية جديدة: شهيدان متأثران بجراحهما**

استقبلت غزة صباح اليوم الأربعاء خبر ارتقاء شهيدين جديدين، ليرتفع عداد الضحايا الذين طالتهم يد الغدر الإسرائيلية رغم سريان التهدئة:

* **الشهيد محمد العطار “أبو مالك”:** ارتقى متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها فجر أمس الثلاثاء، إثر استهداف طيران الاحتلال لمجموعة من المدنيين في محيط مفترق الجلاء شمال غرب مدينة غزة.

* **الشهيد خالد محمد سالم جودة:** ارتقى صباح اليوم متأثراً بإصابة سابقة تعرض لها خلال قصف إسرائيلي استهدف مناطق شمال القطاع.

**عدوان لا يتوقف: قصف مدفعي ومسيّرات**

لم تكتفِ قوات الاحتلال بالاستهداف المباشر للأفراد، بل وسعت دائرة عدوانها لتشمل:

1. **استهداف المراكز الحيوية:** ألقت طائرة مسيّرة قنبلة على سطح “برج شوا وحصري” المدمر جزئياً في حي الرمال بقلب مدينة غزة.

2. **قصف المخيمات:** طالت القذائف المدفعية فجر اليوم المناطق الشمالية والشرقية والجنوبية لمخيم البريج وسط القطاع.

3. **ترهيب خانيونس:** شهدت المناطق الشرقية لخانيونس قصفاً مدفعياً مكثفاً تزامناً مع إطلاق نار من الآليات العسكرية الثقيلة.

### **اتفاق “شرم الشيخ” في مهب الريح**

منذ توقيع اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية في مدينة شرم الشيخ المصرية بتاريخ 10 أكتوبر 2025، لم يتوقف الاحتلال عن انتهاك بنودها. وتظهر لغة الأرقام حجم المأساة التي يعيشها القطاع المنكوب:

> **بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ توقيع الاتفاق في أكتوبر الماضي 834 شهيداً، فيما تجاوز عدد الإصابات 2365 جريحاً.** (حسب معطيات وزارة الصحة الفلسطينية).

كما سجل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة **377 خرقاً** خلال شهر أبريل المنصرم وحده، مما يؤكد أن سياسة الاحتلال تعتمد على استنزاف التهدئة لإيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية والمادية، وسط محاولات مستمرة لنسف منازل المواطنين وتدمير ما تبقى من معالم الحياة في القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى