
صوت العاصمة :تحولت شوارع مدينة نيويورك الأمريكية، اليوم الأربعاء، إلى ساحة احتجاج واسعة ضد انعقاد ما يسمى بـ “معرض العقارات الإسرائيلي الكبير”، الذي يروج لبيع أراضٍ وعقارات فلسطينية منهوبة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
احتجاجات أمام “كنيس مانهاتن”
تجمع المئات من الناشطين والمتضامنين أمام “كنيس بارك إيست” في منطقة مانهاتن، تنديداً باستضافة دور العبادة لفعاليات تجارية تهدف للتربح من “الاستعمار”. ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد أن “الاستيطان جريمة حرب”، مطالبين بوقف هذه المعارض التي تنتهك القانون الدولي.
أبرز ما جاء في الاحتجاجات:
هتافات منددة: طالب المشاركون بوقف الدعم الاقتصادي للمستوطنات وفرض عقوبات على الشركات المرتبطة بها.
مواجهات ميدانية: شهدت المنطقة مشادات كلامية حادة بين المتظاهرين ومجموعات مؤيدة للاحتلال، تدخلت على إثرها الشرطة الأمريكية لفض الاشتباكات.
ماذا يُباع في هذه المعارض؟
تعتبر هذه المؤتمرات العقارية أداة لتسويق الاستيطان خارج الحدود، حيث تشمل العروض:
أراضٍ محتلة: طرح شقق سكنية ومساحات للبناء في مجمعات استيطانية كبرى مثل “غوش عتصيون” والقدس.
استثمار غير قانوني: ترويج لمشاريع استعمارية تحت غطاء “الاستثمار العقاري” لجذب مشترين من الجاليات اليهودية في أمريكا وكندا.
التوغل في المؤسسات: محاولات إضفاء الشرعية على المستوطنات عبر تنظيم المزادات داخل مراكز ثقافية ودينية في مدن مثل نيوجيرسي وتورنتو.
حراك دولي لإلغاء “مزادات السرقة”
يُذكر أن الضغوط الشعبية والقانونية نجحت في وقت سابق بإلغاء معارض مماثلة في عدة مدن أمريكية وكندية. ويرى مراقبون أن تصاعد الاحتجاجات في نيويورك يعكس تحولاً في الرأي العام الأمريكي تجاه سياسات الاستيطان، ورفضاً لاستخدام الأراضي الأمريكية كمنصة لتشريع نهب الأراضي الفلسطينية وتوسيع “الأبرتهايد”.
ويؤكد الناشطون استمرار فعالياتهم لملاحقة الشركات المنظمة لهذه المعارض، معتبرين أن بيع أراضٍ تحت الاحتلال يمثل انتهاكاً صارخاً لقرارات الأمم المتحدة التي تدين التوسع الاستيطاني وتعتبره غير شرعي.



