
صوت العاصمة :أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم الأربعاء، عن تعذر خروج حجاج قطاع غزة لأداء فريضة الحج للعام الثالث على التوالي، وذلك بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر والظروف القاهرة التي يفرضها الاحتلال على القطاع المنكوب.
مساعٍ محبطة وطموحات معلقة
صرح وكيل وزارة الأوقاف، عصام عبد الحليم، أن كافة الجهود والتنسيقات التي بُذلت لتمكين سكان القطاع من الوصول إلى الديار المقدسة “باءت بالفشل”، مشيراً إلى أن الحرمان من الحج بات ضريبة إضافية يدفعها الغزيون جراء حرب الإبادة الجماعية وإغلاق معبر رفح البري.
“2380 حاجاً من غزة سددوا رسومهم وأتموا أوراقهم، لكن لا توجد أي ضمانات لفتح المعبر في ظل التعنت الإسرائيلي.” – عصام عبد الحليم.
خارطة بعثة الحج الفلسطينية لعام 2026
رغم غياب حجاج الداخل من القطاع، أوضحت الوزارة توزيع حصة دولة فلسطين لهذا العام والتي تضم 6,600 حاج وفق التفاصيل التالية:
الفئة العدد الحالة
المحافظات الشمالية (الضفة) 5,800 حاج جاهزون للانطلاق
المحافظات الجنوبية (غزة) 800 حاج يقتصر على المقيمين في مصر والخارج فقط
جدول انطلاق القوافل (الضفة والخارج)
أكدت الوزارة جهوزيتها الكاملة لتفويج الحجاج المتاحين وفق المواعيد الآتية:
08 مايو 2026: مغادرة الفرق الفنية والهندسية لاستلام السكن في مكة والمدينة.
11 مايو 2026: انطلاق الفوج الأول من الحجاج عبر الرحلات البرية والجوية.
غزة.. حلم الحج يغتاله الرصاص
لا يقتصر الحرمان على إغلاق المعابر فحسب؛ بل تسببت الحرب المستمرة في استشهاد العشرات من المواطنين الذين كانت أسماؤهم مدرجة ضمن قرعة الحج لهذا العام. وبالتوازي مع ذلك، تواصل شركات الحج والعمرة في غزة تعليق عملها احتجاجاً على غياب الضمانات والآليات الواضحة لحماية حقوق الحجاج وتأمين سفرهم، مما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والديني لسكان القطاع.



