برامج مصورةالرئيسيةاهم الأخبار

” بالفيديو ” مقابلة خاصة” رئيس بلدية العيزرية يحذر من “مجزرة هدم” وشيكة ضمن مخطط “E1” الاستيطاني

صوت العاصمة : القدس المحتلة | خاص حذر رئيس بلدية العيزرية، السيد خليل أبو الريش، من خطورة المخططات الاحتلالية الوشيكة التي تستهدف البلدة، مؤكداً أن المعطيات الميدانية تشير إلى نية قوات الاحتلال البدء بـ “مجزرة بناء” وعمليات تجريف وهدم واسعة، قد تنطلق شرارتها الأولى يوم الأحد المقبل.

وفي مقابلة إعلامية أجراها الإعلامي صالح شوكة عبر “صوت العاصمة” ، أوضح أبو الريش أن المشروع الاستيطاني المعروف بـ “E1” هو مخطط قديم مطروح منذ نحو 20 عاماً، إلا أن الاحتلال أعاد ترتيب أوضاعه مستغلاً الظروف الراهنة والضوء الأخضر من الإدارة الأمريكية الجديدة للبدء بالتنفيذ.

تداعيات استراتيجية واقتصادية خطيرة

وأكد رئيس البلدية أن هذا المشروع يمثل ضربة قاصمة للجغرافيا الفلسطينية وللاقتصاد المحلي، مبيناً النقاط التالية:

  • فصل الوطن: المخطط يهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، مما يمنع إمكانية قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً، كون العيزرية هي الممر الأساسي والوحيد للتحرك بين الشمال والجنوب.

  • خنق الحركة التجارية: تعاني العيزرية من خطر إغلاق مداخلها الرئيسية، خاصة الطريق المار أمام مستوطنة  “معالي أدوميم”، واستبداله بطرق ضيقة وغير مؤهلة، مما سيتسبب بأزمات مرورية خانقة ويضرب القوة الشرائية لأطول شارع تجاري في الضفة الغربية.

  • التهجير القسري: حذر من أن المخطط سيؤدي إلى ابتعاد المتسوقين من القدس والقرى المحيطة، مما يجبر المواطنين على التوجه لمناطق أخرى بأسعار أعلى بنسبة تتراوح بين 10% إلى 20% لتجنب مشقة التنقل.

تحرك قانوني وخطة طوارئ

وعن دور البلدية في المواجهة، أشار السيد خليل أبو الريش إلى وجود تنسيق عالٍ مع محافظة القدس، ووزارة شؤون القدس، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، عبر:

  1. تقديم اعتراضات قانونية “بشكل ضخم” أمام المحاكم لتجميد قرارات الهدم وإغلاق المداخل.

  2. اعتماد خطة إسناد متكاملة بين البلدية والوزارات المعنية لتقديم الدعم الفوري للمتضررين في حال تنفيذ عمليات الهدم.

واختتم رئيس البلدية حديثه بالتأكيد على أن العيزرية هي “البوابة الشرقية” للعاصمة المحتلة، مشدداً على أن الصمود والبقاء في الأرض هو الرد الحقيقي والأقوى في وجه هذا الاحتلال، ومستذكراً وصف الشعب الفلسطيني بـ “شعب الجبارين” الذي لا ينكسر أمام محاولات تعطيل حياته اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى