
صوت العاصمة :شهدت الساحة الفلسطينية اليوم الجمعة حراكاً شعبياً وميدانياً واسعاً، تصدره انطلاق النسخة العاشرة من “ماراثون فلسطين الدولي” في مدينة بيت لحم، بمشاركة آلاف العدائين المحليين وأكثر من 1000 عداء دولي من 75 دولة، في تظاهرة رياضية تهدف لكسر قيود الحركة التي يفرضها جدار الفصل العنصري، وبالتزامن مع سباق مماثل في قطاع غزة شارك فيه نحو 2500 عداء تأكيداً على وحدة الجغرافيا والأمل.
وفي قلب القدس المحتلة، تحدى عشرات آلاف المصلين تضييقات الاحتلال وإجراءاته القمعية في محيط البلدة القديمة، وأدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
وعلى الضفة الأخرى من المشهد، واصل المستوطنون وقوات الاحتلال تصعيد اعتداءاتهم الممنهجة، حيث شهدت محافظة الخليل سلسلة اقتحامات في مسافر يطا والسموع تخللها التنكيل بالأهالي وتخريب المحاصيل الزراعية ومصادرة ممتلكات المواطنين.
وفي رام الله، أقدم مستوطنون على إحراق مركبة في قرية “أبو فلاح” وخط شعارات عنصرية، بالتزامن مع شق طريق استيطاني جديد يربط بين المغير وأبو فلاح.
وفي تطور لافت بشمال الضفة، اقتحم جيش الاحتلال موقع مستوطنة “كاديم” المخلاة شرق جنين وشرع بأخذ قياسات هندسية، في خطوة تنذر بمساعٍ رسمية لإعادة تثبيت الوجود الاستيطاني في المواقع التي أُخليت سابقاً، مما يعكس إصرار الاحتلال على تقويض أي أفق للاستقرار وتوسيع رقعة التهويد في عمق الأراضي الفلسطينية.



