فلسطينيميدان

الضفة تشتعل : 23 عملاً مقاوماً خلال 48 ساعة رداً على إرهاب المستوطنين وتصاعد الاقتحامات

صوت  العاصمة : في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات الصهيونية، سجلت الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال الـ48 ساعة الماضية حراكاً ميدانياً مقاومًا واسعاً، تمثل في 23 عملاً تنوعت بين التصدي للمستوطنين والمواجهات المباشرة مع قوات الاحتلال.

خارطة المواجهة الميدانية:

أظهر تقرير مركز معلومات فلسطين (مُعطى) تركيز العمل المقاوم في نقاط التماس والمناطق المهددة بالاستيطان:

  • التصدي للمستوطنين: سُجلت 4 عمليات تصدٍّ نوعية في بلدتي عقربا وجوريش بنابلس، وبلدة دير جرير برام الله. كما استهدف الشباب الثائر قطعان المستوطنين بالزجاجات الحارقة قرب مستوطنة “عوفرا”.

  • نقاط المواجهة (18 نقطة): اندلعت مواجهات عنيفة تخللها رشق بالحجارة في عدة مناطق أبرزها:

    • القدس: بلدة العيساوية.

    • رام الله: المغير، قراوة بني زيد، دير عمار، يبرود، عين سينيا، ومخيم الجلزون.

    • محافظات الشمال: باقة الحطب (قلقيلية)، حارس (سلفيت)، وعانين وفقوعة (جنين).

    • الجنوب: تقوع (بيت لحم)، بيت أمر، يطا، ومخيم العروب (الخليل).

إحصائيات إرهاب الاحتلال (نيسان 2026):

تأتي هذه الأفعال المقاومة كرد طبيعي على إحصائيات مرعبة وثقتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن الشهر الماضي، حيث بلغت اعتداءات الاحتلال والمستوطنين 1637 اعتداءً، شملت:

  • 217 عملية تخريب للممتلكات من قبل المستوطنين.

  • 80 عملية مصادرة وسرقة استهدفت أراضي ومعدات المواطنين.

الموقف الميداني:

يؤكد الحراك الشعبي المتصاعد في القرى والمخيمات أن سياسة “العقاب الجماعي” وتغول المستوطنين لم تنجح في ردع الشباب الثائر، بل تحولت كل نقطة استيطان إلى بؤرة اشتباك دائمة تهدف إلى حماية الأرض ومنع التمدد الاستيطاني الذي يسعى الاحتلال لفرضه كأمر واقع.


“من زجاجات ‘عوفرا’ الحارقة إلى حجارة العيساوية والعروب، يرسم الشباب الفلسطيني خارطة صمود تتجاوز الحواجز؛ فكل اعتداء للمستوطنين يقابله فعل مقاوم يثبت أن الأرض لا تقبل القسمة، وأن سياسة الترهيب لا تزيد الميدان إلا اشتعالاً.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى