أنتهاكات الأحتلالاسرىالرئيسيةاهم الأخبار

إعدام بدم بارد: استشهاد الجريح قصي ريان في المستشفيات الإسرائيلية بعد اعتقاله مصاباً

صوت العاصمة : ارتقى الشاب الفلسطيني قصي إبراهيم ريان (29 عاماً)، مساء اليوم الاثنين، متأثراً بجروح بالغة الخطورة أصيب بها برصاص المستوطنين وقوات الاحتلال قبل نحو شهر، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الإعدامات الميدانية الممنهجة في الضفة الغربية.

تفاصيل الجريمة: من الإصابة إلى “القتل الممنهج”

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك، أن الشهيد ريان، وهو من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت وأب لطلفة، استشهد داخل مستشفى “بلينسون” الإسرائيلي.

التسلسل الزمني للمأساة:

  • منتصف أبريل 2024: أُصيب ريان برصاص أطلقه مستوطنون (وفق معطيات حقوقية)، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال وهو في حالة صحية حرجة جداً.

  • تلفيق التهم: ادعت نيابة الاحتلال في البداية محاولته تنفيذ عملية طعن لتبرير إطلاق النار والاعتقال، وهي ادعاءات وصفتها المؤسسات الحقوقية بالباطلة.

  • التعتيم الطبي: عُرض الشهيد عبر “الفيديو كونفرنس” وهو فاقد للوعي وموصول بأجهزة التنفس الاصطناعي، وسط تعتيم متعمد من إدارة المستشفى والاحتلال على وضعه الصحي.

  • الإفراج الصوري: في الجلسات الأخيرة، قرر الاحتلال عدم تمديد اعتقاله والإفراج عنه نظراً لاستحالة استكمال “التحقيق” مع شخص في حالة غيبوبة، إلا أنه بقي في المستشفى حتى فارق الحياة اليوم.

المستوطنون: أداة القتل المركزية

أشار البيان إلى أن ريان ضحية لسياسة “تكامل الأدوار” بين المستوطنين الذين باتوا يمارسون القتل المباشر بدم بارد، وقوات جيش الاحتلال التي توفر لهم الحماية القانونية والميدانية، وتشرعن جرائمهم عبر اختلاق روايات “الطعن” الجاهزة.

صرخة حقوقية ضد “النهج الإبادي”

حملت المؤسسات الحقوقية سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد ريان، واصفةً ما حدث بأنه “وجه آخر من أوجه الإبادة” التي تستهدف الفلسطينيين في كافة الجغرافيات. وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما للمجتمع الدولي بكسر حالة الصمت والتواطؤ تجاه عمليات الإعدام الميداني التي تحولت إلى سياسة يومية في الضفة الغربية.


“غادر قصي ريان الدنيا تاركاً خلفه طفلة لن تراه، وشهادة حية على قسوة الاحتلال الذي يطلق الرصاص ثم يعتقل الجسد الجريح ليموت وحيداً خلف أسوار المستشفيات؛ قصته ليست مجرد خبر استشهاد، بل هي دليل إدانة لسياسة تشرعن قتل الفلسطيني لمجرد الشبهة.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى